يظهر أن بعض الناس يظل وفياً لتراثه الذي عاشه من الأدوات المنزلية والمكتبية الحديثة ولكن، لم تعد تستخدم إلا فيما ندر، بسبب التقدم التكنولوجي والتقني الكبير الذي يتجه أكثر إلى تشجيع الذكاء الآلي.
وتقول دراسة أمريكية أجراها "بنك أوف أميركا"، بأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يحتفظون بالأدوات والوسائل التقنية التي صار استخدامها نادرًا أو غير مجدي لدى المعظم في العالم، لكن الأميركيون لديهم رأي مختلف.
وقام البنك بدراسته على عينة من 1201 شخص، أوضحت أن أكثر التقنيات القديمة المستخدمة هي الأقراص المدمجة، ثم الآلة الحاسبة التقليدية، والهاتف الأرضي، ومشغل أشرطة الفيديو.
وذكرت الدراسة، إن 49 % ممن شملتهم الدراسة يسخدمون أقراص الـ"سي دي"، كما أن 40% منهم يلجؤون إلى الآلة الحاسبة العادية، ولا يستخدمون الموجودة على أجهزة الكمبيوتر.
وأظهرت الدراسة بعض النتائج المذهلة، حيث ما زال 17 % من المشاركين في العينة الدراسية، يستخدمون أجهزة الفيديو ويشاهدون الأشرطة المختلفة بواسطتها، كما أن 11% يستمعون إلى جهاز التسجيل والراديو القديم.