قالت الدكتورة المصرية، سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، عن الجدل الذي أثير حول فتوى "إرضاع الكبير".
الذي حدث أن السيدة عائشة رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان الناس يأتون لسؤالها في بعض الفتاوى المعينة، وهي المفترض ألا تكشف على الرجال الأجانب، وحتى يكون الداخلون عليها ليسوا أجانب ومحرمين عليها بسبب الرضاعة، وهى كانت لا ترضع وكانت امرأة أخوها تقوم بذلك الأمر، بحيث يكون الداخل عليها أخاها من الرضاعة، والسيدة أم سلمة وغيرها من زوجات النبى صلى الله عليه وسلم استنكرن ذلك الفعل. كان ذلك خلال حوار لها في موقع بوابة فيتو المصرية .
وعن رأيها في هذا الحديث أجابت ، هذا الأمر بالطبع يجب عدم الأخذ به، لأن فيه إساءة لزوجات الرسول، وإساءة للإسلام نفسه، لأن به كشف للعورات.
وأضافت، هذا الشيخ الكبير يتناول كم مرة ليصبح أخاها من الرضاعة، وتم إحالة صاحب تلك الفتوى إلى التحقيق، ولكنه أصر على الحديث لدرجة أنه كان ضيفا على قناة المحور، وأنا أجريت مداخلة معه وقلت هل ترضى هذا الأمر على زوجتك فكان رده، نعم أرضى ذلك لأن الحديث صحيح، وأكدت على أن تلك الفتوى غير جائزة، لأن كل وقت له ظروفه الخاصة، وهذا فيه كشف عورة المرأة، ويجب عدم الأخذ بها.