لم يكن كارل ماركس يوما موضع إعجاب كبير في مسقط رأسه ترير في المانيا الا ان الذكرى المئوية الثانية لولادة الفيلسوف الألماني في الخامس من مايو جددت النقاش حول فكره والجرائم التي ارتكبت باسمه.
فبعد حوالي ثلاثة عقود على انهيار جدار برلين، وفيما بعض ندوب الحرب الباردة لم تلتئم بعد، لايزال إرث كارل ماركس يثير الانقسام في الغرب كما في المانيا الشرقية الشيوعية السابقة.