افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس الجسر الجديد الذي يربط القرم بروسيا قائدا بنفسه شاحنة برتقالية اللون عبر هذا الجسر الضخم العالي الرمزية الرامي إلى الحد من عزلة شبه الجزيرة بعد أربع سنوات على ضمها من أوكرانيا.
وقاد بوتين الشاحنة مرتديا سروال جينز وسترة سوداء، متقدما قافلة من حوالي عشر شاحنات برتقالية اللون أيضا، وعبر خلال 16 دقيقة «جسر القرم» الممتد على طول 19 كلم بين شبه جزيرة تامان في جنوب روسيا وشبه جزيرة كيرتش في منطقة القرم.
وفي الطرف الآخر من الجسر في القرم، كان حشد صغير ينتظر الرئيس واستقبله بتصفيق حار عند وصوله.
وقال بوتين: «كان الناس في لحظات كثيرة من التاريخ، وحتى في أيام القيصر، يحلمون ببناء هذا الجسر. قاموا بمحاولات جديدة في الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات، وأخيرا بفضل عملكم وموهبتكم، تحقق هذا المشروع، هذه المعجزة».
وأضاف «انه يوم استثنائي، يوم احتفال تاريخي» في روسيا.
والقرم وجهة شعبية يقصدها الروس لقضاء عطلة والاستمتاع بشواطئها وجبالها، ويشكل السياح القادمون من روسيا أحد مصادر الدخل الرئيسية لشبه الجزيرة الواقعة على البحر الأسود.
وأعلن الكريملن أنه سيكون بوسع السيارات والحافلات سلوك الجسر اعتبارا من الأربعاء. أما القطارات، فلن تتمكن من عبور المضيق الواقع بين بحر أزوف والبحر الأسود إلا في نهاية 2019.