وصل إلى جنيف أمس المواطن الفرنسي ميكايل بلان الذي أمضى نصف عمره في سجون إندونيسيا بسبب حيازته كمية من الحشيش، برفقة والدته التي خاضت نضالا قاسيا لإطلاق سراحه.
فبعد 14 عاما من السجن، وأربع سنوات من المراقبة القضائية، غادر ميكايل بلان البالغ من العمر 45 عاما جاكرتا السبت على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية.
ورافقته في رحلة العودة التي طال انتظارها والدته إيلين لو توزاي التي خاضت نضالا قاسيا للإفراج عنه.
وقال نائب فرنسي أشرف على هذا الملف «لقد حط (بلان) في چنيف».
وأضاف أنه سيبقى لبضعة أيام في مكان لن يعلن عنه، قبل أن يظهر للعلن، مراعاة لحالته النفسية.
وكان في استقبال ميكايل بلان ووالدته عدد من الأقارب في مطار جنيف، من بينهم والده جان كلود.
وبعدما حطت الطائرة في مطار جنيف، بعد محطة في إسطنبول، أعرب والده عن سعادته الكبيرة بعد 19 عاما لم يكن يره فيها سوى مرة في السنة.
وقال عمه ألفريدو الذي يرأس لجنة دعم قضيته «أنا سعيد لأنني سأراه وألمسه» لكنه أعرب عدم رضاه، «لأن الرضا كان سيكون لو أننا استرديناه على الفور»، وليس «بعد معركة طويلة».