أثار مقطع فيديو انتشر مؤخراً على الإنترنت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر لقطات مروعة لفتى يتعرض للاعتداء العنصري بشكل جماعي، حيث حاول 3 بالغين دفعه أمام القطار، بسبب لون بشرته الأسود، في فلاندرز ببلجيكا.
وكان ليروي أبراهام البالغ من العمر 15 عاماً، في انتظار القطار في محطة أرشوت، مع شقيقته الكبرى وشقيقه الأصغر، في آب/ أغسطس من هذا العام، عندما تعرض للاعتداء من رجل وامرأتين.
وتظهر لقطات الفيديو جوناس إف، البالغ من العمر 35 عاماً وهو يدفع ليروي على سكة القطار، إلا أن الأخير يسحبه معه ويتورطان في عراك لبضع ثوان، قبل أن تنضم المرأتان إليهما للدفاع عن الرجل، ثم يتجمع حولهم المارون للفصل بينهم.
وأظهر الفيديو أن العراك جاء بعد حوار حاد، تخللته عدة عبارات عنصرية وجهها البالغون الثلاثة للصبي، الذي قال: "توقف قلبي للحظة وشعرت بالهلع، عندما دفعني الرجل إلى السكة الحديد، لأنني لم أكن أعرف متى سيصل القطار، خفت أن أموت"، وفقاً لموقع "ديلي ميل".
وأوضحت شقيقة ليروي الكبرى، أن امرأة من بين المارين قفزت إلى السكة محاولة فض النزاع، إلا أنها تعرضت بدورها للإساءة العنصرية من المرأتين البالغتين من العمر 31 و43 عاماً، ما دفعها لضرب واحدة منهما وشدها من شعرها، وانتهى العراك أخيراً بتدخل موظفي محطة القطار.