ضرب الإعصار ويلا منطقة غرب المكسيك وتسبب في هبوب رياح شديدة على الساحل المطل على المحيط الهادي تصاحبها أمطار غزيرة، قبل أن تتراجع قوته إلى عاصفة استوائية وهو يتحرك في اليابسة المكسيكية.
والإعصار الذي وصل الى الدرجة الخامسة الإثنين تراجع الى الدرجة الثالثة مع تقدمه باتجاه اليابسة، لكن الخبراء حذروا من ان العاصفة لايزال بإمكانها التسبب في فيضانات وانهيارات في التربة.
وقالت خدمة الأرصاد الجوية المكسيكية على حسابها في تويتر مع تشبع الأرض بالأمطار «يمكن أن تحصل انهيارات طينية وأرضية وفيضانات للأنهار وتدمير للطرق».
وكان الإعصار ويلا قد شق طريقه أولا فوق جزر مارياس حيث يوجد سجن فيدرالي.
ولم يرد وزير الداخلية المكسيكي على أسئلة حول ما اذا كان قد تم اجلاء ألف سجين يقضون عقوباتهم هناك أو اتخذت إجراءات خاصة بهم.
وتم اجلاء أكثر من 4.250 شخصا من مناطق خطرة، بينهم سياح حضروا الى المكسيك لقضاء عطلاتهم، ووفرت الحكومة لهم 58 مركزا لايوائهم.