العاصمة البريطانية لندن مدينة كبيرة والعمل فيها لا يترك وقتاً للرياضة.
وتقول مدربة اليوغا إيما ماهر "أبدأ يومي باليوغا، رياضةُ السهلِ الممتنِع التي تساعدُني جسديا وفكريا"، وتضيف: "اليوغا هي اتحاد الجسم مع الفكرِ والنفس، فالرياضةُ ليست فقط التعرُّق والتدريبات الشاقة بل العملُ على الجسد أثناء التنفس ما يجلـب سلاما للإنسان ويجعله سعيدا".
وتقول الدراسات إن شخصا من كلّ أربعة بريطانيين لا يمارسُ الرياضة أبدا، بل يُمضون اثنتيْ عشرةَ ساعةً أمامَ شاشاتِ التلفزة مقابلَ تسعينَ دقيقةً فقط في التمارين الرياضية.
توظـِّفُ بعضُ الشركاتِ مدربي يوغا لموظفيها لمدةِ نصفِ ساعة ضمن ساعاتِ العمل وهكذا يعودُ الموظفُ إلى مكتبِه بطاقةٍ مفعمَة يستفيدُ منها ربُ العمل.
وتقول الزميلة ريما مكتبي: "مهنةُ الصحافةِ والإعلام لا تتقيّد بدوام عمل محدد ولا تترُك مساحةً لحياتِنا الشخصية. فإذا لم يَسمح الوقتُ لي للذهابِ إلى الجيم أو ممارسةِ اليوغا يتم اللجوء لرياضةِ المشي".
وتضيف "وبغضّ النظرِ عن ساعةِ انتهاءِ العمل في الليل أو في النهار أستعين بموسيقايَ المفضلة وأتركُ المكتبَ باتجاه المنزلِ سيرا على الأقدام". وتتابع "قرابةُ ساعةٍ ونصفِ الساعةِ من المشي تحوِّلُ أصعبَ الأيام إلى تجارِبَ جميلة".