منذ ثورة فيديل كاسترو قبل 60 عاما، غير المنفيون الكوبيون بشكل جذري وجه ميامي الاميركية، حيث باتت اللغة الاسبانية تستخدم على قدم المساواة مع الانجليزية.
تبعد ميامي عن هافانا 367 كيلومترا فقط، وكانتا مرتبطتين معا بحركة اقتصادية وسياحية نشطة منذ مطلع القرن العشرين، لكن كل ذلك توقف في العام 1959 حين انتصرت ثورة فيديل كاسترو.
غير ان قيام الحكم الشيوعي في الجزيرة دفع الكثيرين لمغادرتها والاستقرار في ميامي في الستينيات، فتشكلت جالية كوبية كبيرة في هذه الولاية الاميركية.
وتظهر الوقائع ان الجماعة الكوبية في ميامي لها ثقل كبير، ومن ذلك مثلا تجمع عشرات الآلاف تكريما للمغنية الراحلة سيليا كروز في العام 2003 عند نصب الحرية المشيد على شرف المنفيين الكوبيين.
ويقول المؤرخ انتوني مينغوت في كتابه «ميامي.. تاريخ ثقافي» الصادر في العام 2015 ان الكوبيين حولوا ميامي الى مدينة تعج بالفرح كما هي مدن الكاريبي.