تختنق العاصمة المقدونية سكوبيي تحت سحابة رمادية تلبد سماءها بصورة شبه دائمة، إذ تدفع هذه المدينة وهي من بين الأكثر تلوثا في العالم خلال الشتاء فاتورة باهظة تتجلى خصوصا بإغلاق المدارس واكتظاظ المستشفيات بالمصابين بالأمراض التنفسية.
وتقول مارينا «الوضع بات أكبر من طاقة البشر على الاحتمال. لا أحد يفعل شيئا». وهي اضطرت لأخذ إجازة غير مدفوعة لشهرين للاعتناء بابنها ديفيد البالغ 16 شهرا والذي أدخل المستشفى لإصابته بنوبة ربو حادة.
وهي توضح لوكالة «فرانس برس»: «لقد ولد بصحة جيدة من دون أي مشكلة. أما الآن فهو سيعاني بلا شك الربو طوال حياته».
وفي مستشفى الأطفال في سكوبيي التي تعد نصف مليون نسمة، كان أكثر من مائة طفل يعالجون في نهاية يناير جراء مشكلات في الجهاز التنفسي متصلة بالتلوث. وأصغر هؤلاء لم يتخط عمره الشهرين.