أعلنت اليابان اسم الحقبة الإمبراطورية الجديدة، التي تبدأ بتولي ولي العهد الأمير ناروهيتو، عرش البلاد في الأول من مايو/ أيار.
وقال رئيس الوزراء شينزو آبي إن الاسم "ريوا" تجسيد للقيم التقليدية في مرحلة تحول في تاريخ البلاد.
وهتفت الحشود التي كانت تتابع الحدث على شاشات تلفزيونية عملاقة أقيمت في أنحاء طوكيو، رافعة هواتفها لالتقاط صور، في الوقت الذي رفع فيه يوشيهيدي سوجا، كبير أمناء مجلس الوزراء، لافتة بيضاء عليها الاسم الجديد "ريوا" مكتوبا بالحبر الأسود في مقطعين.
وكانت البلاد تنتظر بتلهف لمعرفة اسم الحقبة الجديدة أو "الجنجو"، الذي يستخدم على العملات والرزنامة والأوراق الرسمية.
والمقطع الأول من الكلمة يعني "جيد" و"جميل"، وأيضا يعني "النظام" أو "القيادة"، أما المقطع الثاني فيعني "السلام" أو "الوئام".
وقال آبي إن الاسم الجديد يعكس جمال الثقافة التقليدية اليابانية ومستقبلا يتمكن فيه الجميع من تحقيق أحلامهم، خاصة الشبان.
وتابع في مؤتمر صحافي: "أمتنا تواجه نقطة تحول، ولكن هناك الكثير من المعايير اليابانية التي يجب ألا تتلاشى"، مضيفا أن الاسم "يشير إلى أن ثقافة أمتنا تولد وتزدهر في قلوب الناس الذين يتجمعون معا بشكل رائع".
ويتولى ناروهيتو عرش البلاد بعد يوم من تنحي والده الإمبراطور أكيهيتو في 30 إبريل/ نيسان، لينهي حقبة "هيسي" التي بدأت عام 1989.
وسيصبح أكيهيتو أول إمبراطور يتنازل عن العرش في اليابان منذ أكثر من 200 عام.
وتم إعلان اسم الحقبة الجديدة قبل شهر من تولي ناروهيتو عرش البلاد، حتى تتمكن المكاتب والشركات الحكومية من تحديث برامج الكمبيوتر، وتتخذ الإجراءات اللازمة لتفادي أي أعطال عندما تبدأ الحقبة الجديدة الشهر المقبل.
واستقبل الناس الاسم الجديد بإيجابية على "تويتر" و"فيسبوك"، وأبدى الناس في شوارع طوكيو موافقتهم بوجه عام.
وقال ماساهارو هانوكي (63 عاما)، أمام محطة شيمباشي للقطارات، حيث يتم توزيع أعداد خاصة من الصحف بالمجان: "إنه اسم رقيق ومفعم بمعاني السلام... نريد أن يتمتع الأطفال في هذه الحقبة بمستقبل هادئ".
والاسم الجديد مستمد لأول مرة من مجموعة من الأشعار اليابانية القديمة (مانيوشو) بدلا من الأسماء السابقة التي كانت تستمد من نصوص صينية. وقال خبراء إن ذلك يعكس سياسات آبي التي تؤكد على المشاعر الوطنية.