تصدح مكبّرات الصوت في ملجأ للكلاب الشاردة في رانغون بترانيم بوذية، في مسعى إلى تهدئة هذه الحيوانات التي تتزايد أعدادها في بورما حيث يتفاقم انتشار داء الكلب القاتل.
ويحصد داء الكلب ألف ضحية سنويا في بورما وهو من أعلى المعدلات في العالم وقد يكون العدد أكبر من ذلك بحسب خبراء.
وتشكل الكلاب الشاردة السبب الرئيسي لهذه المشكلة إلا أن خفض أعدادها من خلال السم أثار جدلا في هذا البلد الذي يضم غالبية من البوذيين.