على مدى سنوات كانت المراهقة الأميركية نورا غيل تسمع عن حماية البيئة وإعادة التدوير في المدرسة من دون أن يكون لذلك أثر كبير..لكن زمن اللامبالاة قد ولى الآن.
وتقول هذه الفتاة البالغة 14 عاما المقيمة في نيويورك لوكالة فرانس برس "عندما كنت أعود إلى المنزل، كانت تتراجع أهمية ذلك المر ليصبح مجرد مشكلة صغيرة يمكن تجاهلها".
غير أن الوضع تغير اليوم إذ تشعر نورا ب"واجب القيام بأمر ما"، وهي ستشارك الجمعة في نيويورك بأول تظاهرة لها من أجل المناخ إلى جانب عشرات آلاف الشباب بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ البالغة 16 عاما.
وقد بدأت نورا غيل للتو عامها الدراسي في صف الأول ثانوي في بروكلين، وهي التحقت بحركة "سانرايز" التي تجمع شبابا أميركيين من أجل المناخ.
وقد شاركت المراهقة الأحد مع بضع مئات من الشباب في ورشة عمل لتحضير لافتات وقصاصات من الكرتون على شكل أمواج بما يرمز لارتفاع مستوى المحيطات، وذلك لاستخدامها في تظاهرة الجمعة والتأكيد على أن هذه "الموجة الشبابية" المطالبة بخطوات ملموسة لحل أزمة المناخ لن تتوقف.
وتستبعد نورا أن تكون تظاهرات الجمعة، رغم عددها المقدّر بالمئات في سائر أنحاء العالم قبيل قمة مناخية للأمم المتحدة الاثنين، كافية لإقناع القادة السياسيين باتخاذ تدابير جذرية فورية للحد من الاحترار المناخي.
لكنها تعتبر أن تنظيم هذه التحركات بصورة متكررة سيؤدي إلى وعي "تدريجي" بخطورة الوضع.
وهذه القناعة عينها يتشاركها إلايجا غوتيريز وهو أيضا مراهق من نيويورك في سن السابعة عشرة سيشارك في تظاهرة الجمعة.
- "مسألة كبرى" لانتخابات 2020 -
ويتوقع هذا التلميذ الثانوي في حي برونكس أن تتوسع هذه الحركة.