تعقد حكومة الإكوادور وحركة السكان الأصليين اليوم الأحد، أول اجتماع حوار بينهما في كيتو، بعد أحد عشر يوماً على اندلاع أزمة اجتماعية غير مسبوقة تتعلق بأسعار المحروقات.
وقالت الأمم المتحدة والكنيسة الكاثوليكية في بيان مشترك، نشر على موقع المنظمة الدولية على تويتر: إنهما "تبلغان المجتمع الإكوادوري بأنهما بعد إجراء اتصالات مع الحكومة ومنظمات حركة السكان الأصليين، تمّت الدعوة إلى أول اجتماع للحوار في 13 أكتوبر عند الساعة 15,00 (20,00 ت غ) في كيتو".
ويأتي هذا الإعلان عقب يوم شهد أعمال عنف أغرقت العاصمة الإكوادورية كيتو السبت في الفوضى ودفعت بالرئيس لينين مورينو الليبرالي الذي وصل إلى الحكم تحت راية اشتراكية، إلى إصدار حظر تجوّل وفرض مراقبة عسكرية في العاصمة.
وبدأت الأزمة جراء الإعلان في مطلع أكتوبر، عن سلسلة إصلاحات اقتصادية تم التفاوض بشأنها مع صندوق النقد الدولي مقابل قرض قدره 4,2 مليارات دولار.