كان أولاف أوليينك يحرس منذ 30 سنة الحدود بين شطري ألمانيا لثني المواطنين عن الهروب من الشرق إلى الغرب وهو لايزال يجوب الموقع عينه لكن اليوم لحماية الثروة النباتية والحيوانية.
تلك الحدود الممتدة على 1393 كيلومترا بين شطري ألمانيا، حيث كانت تنتشر الأسلاك الشائكة والملغمة تحت حراسة مشددة من قبل جنود لا يتوانون في إطلاق النار على من يخالف أوامرهم تحولت اليوم بجزء كبير منها إلى موقع طبيعي قيد الازدهار.
وتسرح فيها يعسوبيات نادرة من نوعها وثعالب ماء من أوراسيا وقطط برية.
ويستوطنها في المجموع أكثر من 1200 صنف مهدد بالانقراض. ويقول أوليينك على مسافة بضعة أمتار من برج كان يتولى منه الحراسة وقت خدمته العسكرية التي لم يطلق خلالها أي رصاصة «تحولت المنطقة من موقع موت إلى فسحة حياة».
وقد حفرت حفرة على امتداد الحدود كي لا تتجه السيارات بأقصى سرعتها إلى الغرب وأنشئ شريط وقائي عرضه حوالي 500 متر.
ورسمت حدود منطقة أخرى تمتد على 5 كيلومترات اقتصر النفاذ إليها على من يعدون أولياء للنظام. ونصبت أسلاك شائكة قبل الاستعاضة عنها بشبك معدني وأنظمة إنذار إلكترونية.