يعتقــــد معظـــــم النـــــاس أن لــوس أنجيليس هي عبارة عن هوليوود وأشجار نخيل وتلال وسماء زرقاء صافية فقط.. لكن هذه المدينة الضخمة التي يسكنها نحو 4 ملايين نسمة هي أيضا أكبر حقل نفطي في الولايات المتحدة.
توجد المئات من آبار النفط النشطة في أحياء مكتظة بسكان معظمهم من ذوي الدخل المنخفض، وهي تقع قرب المدارس والمنازل والحدائق العامة ومراكز التسوق والمقابر.
ورغم أن مواقع الحفر كانت جزءا من مشهدية المدينة منذ عقود وتشكل جزءا من تاريخها، فهي أصبحت جارة غير مرحب بها من السكان والناشطين البيئيين الذين يقولون إنها تشكل خطرا على الصحة العامة ويجب إغلاقها بشكل تدريجي في المناطق الحضرية.
وقالت مارثا دينا أرغيلو مديرة فرع لوس أنجيليس من جمعية «أطباء من أجل المسؤولية الاجتماعية» والرئيسة المشاركة لـ «ستاند- إل إيه» وهو تحالف من الجماعات المجتمعية التي تعمل من أجل إنهاء عمليات التنقيب عن النفط في المناطق الحضرية «لا نحتاج إلى القيام بذلك بعد الآن».
وتحدثت أرغيلو لوكالة فرانس برس فيما تقف أمام موقع للحفر في حي سكني في شمال غرب وسط مدينة لوس أنجيليس ومتاخم لـ 3 مدارس وحديقة.
وهي قالت مشيرة إلى مضخات النفط العملاقة «ما هي الأرباح التي تستحق تعريض جميع الناس هنا لخطر وقوع حادث كارثي؟». وأضافت: «يجب ألا تكون هذه المواقع النفطية في مجتمعاتنا. إنها مصدر لتلوث الهواء.. وهي جزء من أزمة المناخ».