عندما سمعت مايومي إيجيما أن المدارس في اليابان ستغلق أبوابها مع انتشار فيروس كورونا المستجد شعرت بصدمة كبيرة خصوصا أن عليها التوفيق بين عملهما وطفليها الصغيرين.
مايومي إيجيما، موظفة في مجال الموارد البشرية: لا شك أن فيروس كورونا يشكل مدعاة للقلق، لكن في الوقت عينه، أنظر إليه كما لو كان نوعاً من الإنفلونزا، لذا أنا غير مقتنعة بإجراء إغلاق المدارس.
جونكو ساتو، الناطقة باسم شركة "جينجيبو": نحن كشركة قررنا مساعدة الأهالي، إن أتوا إلى العمل، سيستقبلهم زملاؤهم، وليس على النساء أن يشعرن أن عليهن العمل ورعاية أطفالهن على حد سواء.
عندما يعملن يمكنهن التركيز على عملهن فيما بقية الموظفين يهتمون بالأطفال.