منحت فترة هدوء في حركة السفن وحظر الصيد في إسطنبول جراء جائحة كورونا «كوفيد-19» فرصة جيدة لبعض من أكثر سكان المدينة شعبية، الدلافين التي باتت تسبح بحرية في المياه الغنية بالأسماك في مضيق البوسفور بين أوروبا وآسيا.
وتعد رؤية الدلافين في مضيق البوسفور، وهو ممر مائي ضيق يربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأسود مباشرة عبر قلب اسطنبول وعادة ما يكون مزدحما للغاية، مصدر سعادة لسكان المدينة.
ويعد مشهد الآلاف من الصيادين الهواة على جسر غلطة وعلى ضفاف البوسفور أحد الصور التي تشتهر بها المدينة، لكن هذه المواقع مهجورة الآن تقريبا.