بدأت الفتاة المصرية اشرقت قنديل 19 سنة حياتها فى لعبة كرة القدم حتى احترافها، وأصبحت من نجوم فريقها، رغم معارضة البعض لها، إلا أن إصرارها دفعها إلى التفوق على نفسها، وانضمت إلى فريق نادى الصيد، بالإضافة إلى عملها فى مجال التحكيم والتدريب؛ فأصبحت نموذجًا فريدا فى الملاعب المصرية؛ لكونها امرأة، بالإضافة إلى عملها مديرا فنيا ومدربة فيتنس وزومبا. وقالت «قنديل» لجريدة المصري اليوم : «بدأت فى المجال الرياضى منذ طفولتى فى لعبة كرة القدم، موضحة أنها بدأت اللعب فى أندية المحلة الكبرى وعمرها 13 عاما، مشيرة إلى أن المحيطين بها أبدوا دهشتهم حال رويتهم لها حكما فى الملاعب، لافتة إلى أنها تحلم بالوصول إلى العالمية فى مجال لعبة كرة القدم أو التحكيم. وأشارت «قنديل» إلى تعرضها لمضايقات، إلا أنها لم تتأثر بها؛ نظرا لإصرارها على تحقيق أحلامها، ما دفعها إلى تأسيس أكاديمية فى مدينة المحلة لتعليم كرة القدم للفتيات، وسعيها لتطبق العدالة داخل أرض الملعب بكل حزم، موضحة أن من يعمل فى مجال التحكيم لابد أن يتمتع بالثقة وقوة الشخصية، وعدم الانتماء لأى فريق، مع الإلمام بقوانين كرة القدم.
وكشفت أنها كانت تعانى فى البداية من رفض الأسرة واعتراضها على العمل فى هذا المجال وبعد نجاحها لاقت تشجيعا واسعا من الأسرة والأصدقاء. وقالت «قنديل» إنها تتمنى النجاح لكرة القدم النسائية فى مصر، بتشجيع البنات ودعمهن عبر الإعلام حتى يتفهم الأهالى أن الكرة لعبة لها شعبية كبيرة، ومن الممكن من خلالها النجاح وتمثيل مصر فى المحافل الدولية.