في 12 يونيو الماضي، رأى وهو في طريقة من جامعة نبراسكا إلى منزله، شيئا صدمه، فكتب رسالة مفادها " "كيف لطالب عمره 20 عاما من دون دخل، تحمل إرث بمليون دولار؟".
لكن الصادم أكثر هو ردة الفعل التي تلت الرسالة، والتي فاجأت كثيرين بمن فيهم أهله وأقاربه، بحسب مجلة فوربس.
لجأ كيرنز، مثل الكثير من الأميركيين خلال أزمة كورونا، إلى الاستثمار في الأسهم مع شركة تسمى روبنهوود.
ومع تأرجح سوق الأوراق المالية بسبب الوباء، بدأ كيرنز في تجربة خيارات التداول، ويبدوا أنه انخرط في خيارات عالية المخاطر وبشروط قاسية، حسب الشركة.
ولكن رسالته الأخيرة كانت مليئة بالغضب تجاه روبنهوود، إذ قال إنه لم يكن لديه "أدني فكرة" عما كان يفعله.
من خلال هاتفه اتضح أن ما رآه.. مبلغ 16 ألف دولار على حسابه.. ولكن أيضا رقما آخر باللون الأحمر برصيد سلبي يبلغ نحو "ناقص 730 ألف دولار"!
يقول الوالد "كان كيرنز يحب الأسواق ويستمتع حقا بالاستثمار، ثم تلقينا فجأة رسالة من والدته مساء الجمعة بأنه مات".
كيرنز، لم يتحمل ما رأى، وحسب رسالته فهو لم يإذن بهذا النوع من التداول وأن حسابه الصغير لا يمكن أن يؤدي إلى مثل هذه الخسائر.
اعتقد الشاب الجامعي أن مستقبله قد ضاع، فآثر الانتحار وإنهاء حياته تحت عجلات قطار.
شركة روبنهوود الاستثمارية عبرت عن حزنها الشديد لفقد كيرنز، وقالت إن الرقم الذي رآه لا يعني بالضرورة أنه دين عليه وإنما شيء مؤقت يتم تعديله وتصحيحه بعد أضافة أسهمه الأساسية إلى حسابه.
ابن عمه بيل بروستر، عبر أيضا عن حزنه العميق لفقدان كيرنز:
"شيء مفجع. لم أعتقد أنه سيرتكب هذا الخطأ الكبير. هذه قضية واجهة شكلية متعلقة بنظام الشركة التي يستثمر فيها.. إنهم يحاولون تحفيز التداول والاستثمار".
وأكدت شركة روبنهوود التزامها القيام بالمراجعات والتعديلات اللازمة، لتحسين منصتها الرقمية باستمرار