أثبتت دراسة لكشف يحتوي على رفات رجل، عمرها 1700 سنة، من سيبيريا كانت مختفية وراء ما يسمى بـ قناع الموت أنه تعرض عملية جراحية.
كان الرجل يرتدي معطفًا من الفرو في مقبرة تقع في المنطقة الجبلية لجمهورية خاكاسيا، وكان عمره عند موته يتراوح بين 25 إلى 30 عامًا وكشف التصوير المقطعي قناع الموت عن وجه الرجل وشعره البني مع ضفيرة تم قطعها قبل دفنه، وندبة على وجهه تمت خياطتها بعد وفاته ربما لإصلاح وجهه المشوه، وربما تم تشويه وجه بعدما ضرب عليه، وجاءت العملية الجراحية لتحسين مظهره قبل رحلته إلى الحياة الآخرة، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع .ancient-origins.
ومنطقة "تاشتك" التى ينتمى إليها الرجل، استقر سكانها بين القرنين الأول والسابع الميلاديين في حوض مينوسينسك في وادي نهر ينيسي في وسط روسيا، وهو أحد أطول الأنهار في آسيا.
.