أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أسفه لأن معدلات الموافقة على آرائه بشأن فيروس كورونا المستجد كانت أقل كثيرا من تلك التي حصل عليها اثنان من كبار الخبراء الطبيين الحكوميين، وأضاف قائلا: «لا أحد يحبني».
وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فمنذ بدء أزمة تفشي كورونا، قدم ترمب ادعاءات مثيرة للجدل ولا أساس لها من الصحة أشهرها تقليله من أهمية ارتداء الكمامات، ودعمه الزائد لاستخدام عقار هيدروسكي كلوروكين المضاد للملاريا لعلاج الفيروس، حتى بعد أن ألغت هيئة الغذاء والدواء الأميركية ترخيص الاستخدام الطارئ للعقار بعدما شككت عدة دراسات في فاعليته.
بالإضافة إلى ذلك، ففي شهر أبريل (نيسان) الماضي، اقترح ترمب حقن الجسم بمواد معقمة، للقضاء على كورونا، الأمر الذي أثار موجة استنكار في صفوف العلماء عبر العالم، إلا أن الرئيس الأميركي زعم بعد ذلك أنه كان يمزح.
ويعتقد العديد من مساعدي ترمب أن هذه التصريحات والادعاءات التي أطلقها أزعجت المواطنين كثيراً، وأصبحت تهدد بشدة فرص إعادة انتخابه.
وتساءل ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بالأمس عن سبب تمتع الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، والدكتورة ديبورا بيركس، منسقة الاستجابة للفيروس بالبيت الأبيض، بشعبية كبيرة وعن ارتفاع معدلات قبول آرائهم بشأن الفيروس في الوقت الذي تراجعت فيه شعبيته ومعدلات قبول آرائه.
وأضاف قائلاً: «لا أحد يحبني. قد تكون شخصيتي هي السبب في ذلك».