حصلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على مجموعة نادرة من الصور والرسائل النادرة التي تتعلق بالنجمة الهوليوودية "أنجيلينا جولي" لم تُر من قبل، إذ كشفت عن تمرّدها أثناء مُراهقتها قبل أن تُصبح ممثلة أيقونية.
في الرسائل والبطاقات البريدية التي أرسلتها لأصدقائها المقربين في سنوات مراهقتها، فقد كتبت الممثلة البالغة من العمر 45 عامًا، عن صُداع ما بعد الكحول الذي كان يصيبها، والرجال الذين انجذبت إليهم، وعلاقتها المختلة مع عائلتها.
التقى المصدر، الذي قدم الصور والرسائل النادرة لصحيفة "ديلي ميل" بشرط عدم الكشف عن هويته، بأنجيلينا جولي لأول مرة عندما ارتادا مدرسة "إل روديو المتوسطة" في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، وأصبحا صديقين مقرّبين، ووصف جولي بأنها "غريبة الأطوار وجميلة'''' مع اهتمامها بالجانب السوداوي من الحياة.
وأضاف المصدر بأن أنجيلينا الصغيرة كانت طفلة جامحة تتناول الكحول وتدخن الحشيش في سن المراهقة المبكرة، وفي نفس الوقت كانت دائمًا سخية تقرض الأصدقاء المال في الكثير من الأحيان وتعطي للمشردين.
وقال المصدر"لقد كانت دائمًا شخصًا رائعًا وكان لدينا صداقة جميلة.
الناس لا يدركون أنها كانت دائمًا تحب أعمال الخير، وحشية لكنها خيرية.
لم أرها إلا مرة واحدة خلال ستة أشهر وأعطتني المال،".
واستطرد قائلًا: "بما أنها كانت مُموّلة بشكل أفضل منا، فكانت أنجي سخية دائمًا في المشاركة معي ومع الأصدقاء الآخرين.
لم تستطع المشي بجانب شخص بلا مأوى دون تقديم الطعام أو المال، وقول إن التشرد أمر مروع.
كان ذلك في الرابعة عشرة من عمرها.
إنه ليس بأمرٍ مُفاجئ بأنها أصبحت مهمة للغاية في إعطاء صوت للاجئين في جميع أنحاء العالم."
وعلى الرّغم من أنّها تعيش في أرقى ضواحي لوس أنجلوس حاليًا، لكنّ الأمر كان مُختلفا تمامًا عندما كانت في سن المُراهقة، حيث قال المصدر إن جولي كانت شابة متمردة ضد بيفرلي هيلز، وأضاف: "حاولت القيام بالأشياء الجامحة التي كانت مناهضة لبيفرلي هيلز.
ارتدينا ملابس سوداء وظننا أننا فوضويون.
لم نرغب في قيادة السيارات الفاخرة، وكُنّا نُدافع عن الناس الذين يتعرضون للتنمر في المدرسة."