كشفت نتائج استطلاع للرأي أُجْرِي في ألمانيا أن 37% من الألمان ألغوا زياراتهم للطبيب أثناء أزمة كورونا خوفا من الإصابة بالعدوى.
جاء ذلك وفقا للاستطلاع الذي أجراه معهد (يوجوف) لحساب شركة التأمين (سويس لايف) وشمل 2158 شخصا، وأوضحت النتائج أن هذه الإلغاءات ربما كانت هي السبب في زيادة حالات الشكوى من آلام الظهر.
يشار إلى أنه لا توجد إحصائية رسمية حتى الآن عن عدد المرات التي تم فيها إلغاء زيارة لعيادة الطبيب أو المستشفى في ألمانيا بسبب كورونا، غير أن نتائج الاستطلاع والتصريحات الصادرة عن أطباء ومستشفيات أظهرت أن عددا كبيرا من المرضى ألغى أو أجَّل مثل هذه الزيارات في بداية الجائحة.
وكان معهد (يوجوف) أجرى الاستطلاع في آب/أغسطس الماضي، وقالت شركة (سويس لايف) إن النتائج معبرة عن الوضع في الولايات.
وقال أكثر من 80% ممن شملهم الاستطلاع إنهم كانوا يعانون في الشهور الماضية من آلام في الظهر، وأوضح 10% من هؤلاء أن الآلام أخذت تظهر بشكل متكرر منذ بداية الأزمة.
ووجه الكثير من هؤلاء اللوم إلى أنفسهم قائلين إنه ربما كان السبب الرئيسي في تكرار ظهور هذه الآلام هو قلة الحركة، فيما قال 35% إنه ربما كان السبب في ذلك هو المرتبة أو ألواح السرير.
وكشفت النتائج عن تباين في النسب بين الولايات، حيث قال 37% من سكان ولاية سكسونيا آنهالت إنهم كانوا يعانون بشكل متكرر من آلام الظهر، فيما وصلت هذه النسبة في ولاية مكلنبورج-فوربومرن إلى 23%.
وحثت شركة (سويس لايف) على عدم إرجاء زيارة الطبيب لمدة طويلة " فأمراض الجهاز الحركي تعتبر في الوقت الراهن ثاني أكثر الأسباب شيوعا في العجز المهني".