يسلّم الأمير وليام في خريف 2021 النسخة الأولى من جائزته المخصصة للبيئة والتي يسعى من خلالها إلى "إحلال التفاؤل محل التشاؤم السائد حاليا" من خلال مكافآت جهات تقدم حلولا لأزمة المناخ، على ما أعلنت مؤسسته الملكية الخميس.
وتشكّل الجائزة التي تحمل اسم "إيرث شوت" والمرفقة بمكافآت مالية قدرها 50 مليون جنيه استرليني (حوالى 65 مليون دولار) على عشر سنوات، المكافأة البيئية "الأرقى والأكثر طموحاً من نوعها"، وهي مستوحاة من برنامج الرئيس الأميركي جون ف. كينيدي لإرسال البشر إلى القمر والذي شكّل "نبراسا لاستحداث تقنيات جديدة" في ستينيات القرن العشرين.
وأوضحت المؤسسة التابعة لحفيد الملكة إليزابيث الثانية في بيان أن الجائزة "ستشجع على التغيير وستساعد على إصلاح كوكبنا خلال السنوات العشر المقبلة، وهي فترة حرجة لكوكب الأرض".
وقال الأمير وليام عبر إذاعة "بي بي سي راديو 4"، "علينا إيجاد حلول لنتمكن من عيش حياتنا والإفادة منها، وكي لا نشعر بالذنب والسوء إزاء مئات الأمور التي نفعلها".
وشدد على أن الهدف يكمن في "حشد أفضل الطاقات وأحسن الحلول الممكنة وإصلاح ومعالجة بعض التحديات البيئية الأهم في العالم".
وصرّح أيضا لقناة "سكاي نيوز" الإخبارية "بحسب الخبراء، بلغنا حقا نقطة اللاعودة. لدينا عشر سنوات لنجري إصلاحا في العمق بكوكبنا. لقد خصصنا أكثر من 190 مليار جنيه استرليني (...) للمساهمة في النهوض خلال (وباء) كوفيد. يمكننا فعل الأمر عينه من أجل البيئة".
وستكرّم الجائزة المدعومة من ائتلاف منظمات وشركات، خمسة فائزين سنويا خلال السنوات العشر المقبلة "مع هدف يقضي بإيجاد ما لا يقل عن 50 حلا للتحديات الأكبر التي يواجهها العالم بحلول 2030".
وسيُعلن عن الفائزين سنويا خلال مراسم تستضيف كلا منها مدينة جديدة في العالم، بدءا من الفائزين الخمسة الأوائل في لندن خريف 2021. وستنطلق الترشيحات في تشرين الثاني/نوفمب{.
وتتمحور الجوائز حول خمسة أهداف وهي "حماية الطبيعة واستعادة بريقها، وتنقية هوائنا، وإحياء محيطاتنا، وبناء عالم خالٍ من النفايات، وإصلاح مناخنا البيئي".
وستكافئ الجائزة أشخاصا من مجالات شتى بينهم علماء وناشطون وخبراء اقتصاديون وأيضا شركات وحكومات تساهم في إيجاد حلول لأزمة المناخ، "خصوصا للمجموعات الأكثر عرضة للتغير المناخي".