عبدالعزيز الكندري
يعتبر بيت الزكاة من المؤسسات التي تبرز الوجه الحضاري للكويت لما يقدمه من خدمات جليلة من مساعدة المعوزين، وقد صدر المرسوم الأميري لبيت الزكاة برقم 5 لعام 1982 والصادر عن سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله تعالى، وذلك تلبية لحاجة المجتمع الكويتي الذي جبل على فعل الخير، من هيئة رسمية تختص بإدارة أموال الزكاة.
ولبيت الزكاة رؤية ورسالة وأهداف مميزة، أما الرؤية فهي الريادة والتميز في خدمة فريضة الزكاة والعمل الخيري محليا وخارجيا، والرسالة هي تنمية موارد الزكاة والخيرات وإنفاقها في مصارفها الشرعية بأعلى مستوى من الكفاءة والتميز، والأهداف هي تنمية موارد الزكاة والخيرات، وتطوير وتنويع خدمات وأوجه الإنفاق لموارد الزكاة والخيرات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتطوير النشاط العملي للزكاة.
والمشاريع تنقسم الى داخلية وخارجية، المشاريع الداخلية هي مشروع ولائم الإفطار في 55 مسجدا يشملها المشروع، وإفطار 330 ألف أسرة فقيرة داخل الكويت، وتقديم 24 ألف وجبة بالمستشفيات، و10 آلاف وجبة إفطار يوميا، ومشروع التبرعات العينية، وحقيبة طالب العلم التي توفر القرطاسية والملابس المدرسية للطلبة من الأسر الفقيرة، ومشروع الأضاحي، أما المشاريع التي تكون خارج الكويت فهي مشروع كافل اليتيم، ومشروع طالب العلم، ومشروع الأضاحي خارج الكويت، ومشروع ولائم الإفطار، بالإضافة للمشاريع التنموية من بناء المراكز الصحية والمساجد ودور الأيتام والمدارس.
وقد حصل بيت الزكاة على العديد من الجوائز نتيجة الدور الذي يقوم به والجوائز هي حصول بيت الزكاة على المركز الأول لمؤشر مدركات الإصلاح من جمعية الشفافية الكويتية، وجائزة البحرين للعمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي، والمركز الأول لجائزة جابر للجودة.
وبمناسبة مرور 25 عاما على انشاء بيت الزكاة، قال رئيس الهيئة الشرعية في بيت الزكاة د.عجيل النشمي «بيت الزكاة كمؤسسة قائمة على الركن الثالث من أركان الدين الإسلامي، يعتبر من المؤسسات ذات الطابع الشرعي، التي تلتصق التصاقا قويا بأحكام الدين الإسلامي ونصوصه الشرعية» وقال: «واني من هذا الموقع وعلى مر سنوات خلت، قمت بالاطلاع على أعمال البيت ولوائحه التنظيمية، وأنظمة العمل المطبقة فيه، ووجدتها في كل مرة متطابقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وملتزمة بالأحكام الصادرة عن الهيئة الشرعية».
جزا الله القائمين على هذا الصرح كل خير، والله أسأل ان يكون في ميزان حسناتهم، (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)، وهذه دعوة للشركات والتجار من أصحاب الأيادي البيضاء، بدعم بيت الزكاة ماديا ومعنويا، حتى يقوم بدوره على أكمل وجه.
وكل الشكر والتقدير لمدير المشاريع المحلية محمد العجمي، ومدير مشروع ولائم الإفطار وليد الحمادي وقسم العلاقات العامة حمد المري، على حسن الاستقبال والحفاوة والمودة التي وجدتها لديهم، وتوفير المعلومات عن بيت الزكاة.
[email protected]