Note: English translation is not 100% accurate
والله افتقدنا «تحيا الكويت.. عاش الأمير»! (2 - 2)
27 فبراير 2008
المصدر : الانباء
بقلم : عبدالله الشنفا
عبدالله الشنفا
تتمة لمقالي السابق عن ضعف مظاهر الروح الوطنية في نفوس الناشئة هي تلك المناهج التي لم تراع هذا الجانب بل تم تدريس «حقبة من تاريخ الكويت» وتلقى هكذا دون ربطها بالواقع أو وضع نماذج لكيفية ترجمة هذا الحب على ارض الواقع! لان هناك لجنة اجتهدت «لحشو المناهج» حتى لفظها المدرس قبل المتعلم!
فهل يعقل ألا يشرك المعلم في وضع المناهج او تغييرها بما يتلاءم مع الواقع الذي يشاهد داخل اسوار المدرسة «كلما ذكرت كلمة اسوار خطر السجن على البال!» يا جماعة في جميع العلوم وبخاصة ما يمس الناس بشكل مباشر نجد مسألة قياس «رضا الناس» ونحن لا نتكلم عن الناس، على الأقل قياس تجارب المعلمين لماذا المعلم هو وحده اخر من يعلم عن المناهج، وتقولون ليش فيه تسرب من التربية؟
ألم يسأل رجل منصف من النظار اللي كانوا بالرحلات الترويحية لماذا التعليم مهم عندهم والمعلم اهم من أي شيء؟
وعلى فكرة المؤتمر الذي عقد في الشيراتون «لم يخرج من عبارات اشكر الاستاذ، وشكرا للاخ الدكتور على ما تفضل به، وتلقاهم اثنينهم مو مقتنعين بالي يقولونه» ويقولون التعليم بخير من أين يأتي الخير طول ما هالديناصورات الهاربة من المتحف ترسم سياسة التعليم!
اوصيكم اخواني المعلمين في ابناء الكويت فكلنا زائلون والكويت باقية، فالكويت ليست لي أو لك اخي القارئ بل هي لمن قـــــدر الله له العيش من ابنائنا في هذا الوطن الغالي.
وبما اننا نعيش فرحة استقلال الكويت والتحرير «اسأل الله ان يديمها علينا» فنصيحتي لكل ولي أمر ان يعلم ابناءه أولى أبجديات حب الوطن، وان ازعاج الناس ليس من حب الكويت، بل الحب لها يكون باعطاء الطريق حقه وبعدم ايذاء الآخرين وان ننشر مبدأ التناصح فيما بيننا، فهل من مجيب.. أتمنى.