بقلم: عبد المحسن محمد المشاري
في الكويت هناك محاولة من البعض للاحتفاظ بالفوضى السياسية السائدة بنسبة كبيرة في البلد، نحن نعرف بعض الأسباب.. ونجلس جميعنا لنناقش ونتوصل إلى نقاط التقاء ونحل هذه الفوضى ولكن باعتقادي يوجد سبب مجهول، وهو ان هناك حالة من الغيظ تنتاب البعض لاتجاه البلاد إلى الخروج من الفوضى، فهل من مصلحة الكويتيين أن تبقى بلادهم في حالة فوضى سياسية؟
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.. هذا البيت ينطبق علينا خصوصا لما تمر به البلاد من الأحداث المؤسفة والسبب صفعة الحكومة لنا والتي أتت بقوة، مما يشوه صورتنا في المحافل الدولية، وآه من الوضع الذي يسود أملنا بالجراح التي تفننت بها الوقائع الأخيرة والتي تسير عكس الإرادة والحق والدستور، حيث هناك من ينتهك الدستور عيني عينك ونأسف لهذا الوضع الذي أصبح وضعا عاديا بالنسبة لنا وتعودنا عليه، وبعض نواب الأمة وبعض رجال السياسة لم يلتزموا بأدب الحوار واحترام الآخر والابتعاد عن الألفاظ الجارحة فأصبحت السياسة تعلمنا السب والقذف والتهديد وفضح الناس.. هذه ليست ديموقراطية، توهونا بالصراخ وغياب الحقيقة التي صارت سبهللة في واقعنا.
وأنا اشرب قهوة المساء تذكرت بعض الناس في الكويت وحسب ظني انهم يعيشون سكرة، وفي اعتقادي ان السبب هو الكذب من بعض رجال السياسة ومن بعض المسؤولين بالدولة وعدم نقل الحقــائق كما هـي وانتشار وسائل الاتصال التي تشبه العرافين ولذلك لن تستطيع القهوة بكل ما فيها من كافيين ان تعدل مزاج الناس.
نقول لبعض نواب الأمة وبعض رجال السياسة احترمونا نحتركم وانتم جعلتمونا نتذكر نواب ورجال زمان وأيام الزمن الجميل وذكرتموني بكلمات أغنية قديمة (يا ريت زمانك وزماني يسمع ويرجع من تاني).
[email protected]
almeshariq8@