بقلم: عبدالمحسن محمد المشاري
٭ لا أتفق مع من يصنفون الإخوان المسلمين على أنها فرقة دينية مذهبية حديثة فظروف نشأتها وطابع تكوينها يأبى ذلك.
٭ سواد الإخوان المسلمين من أهل السنة وطغيان الفكر السياسي على كثير من قياداتهم اضعف كثيرا التميز العقدي لديهم بل قد يقعون في تنازلات مع غير المسلمين.
٭ منذ نشأة الإخوان المسلمين وفيهم الصوفي والأشعري والسلفي وغير المنتمي، تجمعهم مظلة الإسلام والأهداف التربوية والسياسية فقط دون الإصلاح العقدي.
٭ مؤسس الحركة حسن البنا كان مسلما سنيا وله كلام قوي في الشركيات وظهر فيما يعرف بعصر الإلحاد فكان بفضل الله عليه سببا في عودة قوية نحو التدين.
٭ أنشأ البنا رحمه الله حركته في ظروف احتلال عسكري لمصر وحرب عالمية والشعب المصري بين ثالوث الجبرية الصوفية والجهل والانفلات من الدين.
٭ لا يمكن فهم مواقف البنا وتقييمها بمعزل عن الواقع الذي عاش فيه حتى ما نعتبره أخطاء للبنا كالبيعة للاتباع لا يمكن فهمها بمعزل عن ذلك الواقع.
٭ أكثر من لم يفهم البنا هم بعض أتباعه، هذا ما يبدو فقد استصحبوا كثيرا من آرائه المناسبة لفترة حياته ولا تتناسب مع ما بعدها من زمن واحتياجات.
٭ من أخطاء الإخوان المسلمين بعد البنا التضييق عمليا وليس نظريا على مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقصره على نقد الحكومات ومشاريع التغيير السياسي.
٭ من أخطائهم اليوم البحث عن كيفية التعايش مع الواقع الاجتماعي اكثر من البحث في طرق تصحيحه لأن كلفة تصحيح الواقع كبيرة سياسيا لهذا يستبعدونها.
٭ بلغ الشغف بالجانب السياسي عند الإخوان المسلمين حد سهولة التنازل عن أمور كانت بالنسبة لهم ثوابت كالقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا.
٭ مبدأ القرآن دستورنا الذي طالما رفعه الإخوان المسلمون لم يعد شعارا مرفوعا وأصبحت الدولة المدنية والقيم العالمية هي الشعار الجديد.
٭ مواقف الإخوان المسلمين من إيران تختلف باختلاف دولهم فإخوان مصر كانوا مع إيران لأن دولتهم ضدها وإخوان سورية ضد إيران لأن دولتهم معها.
٭ في الكتابات الاستراتيجية الأميركية يعتبر الإخوان المسلمون خيارا للمرحلة القادمة ذلك أنهم الأقدر على تقديم الإسلام بالشكل المرضي للغرب هكذا يظنون.
٭ لم أستغرب ترحيب أميركا بالربيع العربي ولا بتفوق الإخوان، كل الكتابات عن السياسة الأميركية في العشرية تتحدث عن دعم الديموقراطية والتقارب مع الإسلاميين.
٭ يتسم غالب الإخوان المسلمين بالأدب الجم مع علمائهم وقياداتهم الفكرية والسياسية والرفع من شأنهم وأفكارهم ما جعل لعلمائهم تصدرا ليس لكثير سواهم.
٭ لدى المنتسبين للإخوان المسلمين احتساب في العمل وتنظيم وإنكار للذات أمام بعضهم وصبر وعبادة وهي صفات تؤهلهم للنجاح في إدارة ما يتولونه في مشاريع.
٭ حتى المنهج التجميعي الذي بدأه حسن البنا والذي لا يعتني بالتصفية العقدية لا يمكن الحكم عليه في عصر البنا من خلال واقعنا نحن.
٭ أهم شيء عند الإخوان المسلمين مصالحهم الخاصة ومصالح الدولة في ستين داهية.
٭ واجه البنا عداوات كثيرة في وقته منها الاستعمار والإلحاد والتعريب والتصوف الجبري ممثلا في الأزهر والأحزاب كل ذلك ساهم في تشويه صورته. رسالة وصلتني تغريدات عن الإخوان المسلمين وزدت عليها.
[email protected]
almeshariq8@