عندما يفصل المجتمع الرجل عن المرأة غالبا ما يتحول الحب الذي يجمعهما الى كراهية، الى عنف، والعنف الى تشدد وأشهر أنواع التشدد هو التشدد الديني، لأنه وحده الذي يمكن استغلاله في التحريم والتصريح بما يخرج الأمور عن طبيعتها، خصوصا إذا كانت الفتاوى غير مسندة لصحيح الدين، وغالبا ما تكون المرأة هي الهدف الذي يحاصره المتشددون بسهامهم الكثيفة، دون أن ينجو من تناقض صارخ، فهم يشتهون النساء الى حد الجمع بينهن في فراش واحد، وفي الوقت نفسه ينسبون كل رذائل الغواية لهن، وهناك من حولنا كثير من المجتمعات التي نجحت في تغطية المرأة وتحجيمها ومنعها من ممارسة حقوقها بدعوى الأخلاق والفضيلة وإبعاد الكبريت عن البنزين، ونامت وقد تصورت أنها أخضعت المرأة وسيطرت عليها ولكن الذين يعرفون خبايا هذه المجتمعات وما يجري فيها سرا، سيصلون الى حقيقة قاتلة، إن المرأة هناك رغم كل القيود التي عليها تفعل ما تريد وتصل إلى ما تشاء، فمن يتصور أنه يسيطر على المرأة بالكورباج، لا بالثقة واهم ساذج، عند بعض الرجال المرأة تربي العيال وتطبخ وتنتظر زوجها بالحذاء وتنشر الغسيل، وانكار كل ما ذكر في القرآن والسنة عن حقوق المرأة، فالقرآن للرجال فقط، يقول الله سبحانه (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا ما آتيتموهن إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون) البقرة: 229.
والحلال بيّن والحرام بيّن ولا تتخذوا كلام الله هزوا، رحمة بأمكم وأختكم وابنتكم، ابنتكم اليوم هي زوجة مظلومة من واحد يغالط أحكام ربه، الخلع هو حق أعطاه المولى عز وجل للزوجة من زوج ظالم يريد أن يسحق كرامتها ميراث المرأة حق أعطاه الله لها فلا يصح الخروج على شرعه.
>>>
على قدر حب المرأة يكون انتقامها وعلى قدر غباء المرأة يكون سقوطها.
>>>
الرجل لا ينسى أول امرأة أحبها والمرأة لا تنسى أول رجل خانها.
>>>
الشيطان أستاذ الرجل وتلميذ المرأة.
كلمات قرأتها وكتبتها
[email protected]
@almeshariq8