بقلم دالي محمد الخمسان
يعتبر نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد من الشخصيات الوطنية المؤثرة ،وله جهود مميزة في تطوير مؤسسة الحرس الوطني، التي نفتخر جميعا بما قامت به من أعمال بطولية ومهام قتالية في الدفاع عن تراب الوطن وهي شريك فعال في المنظومة الأمنية مع أجهزة الشرطة والجيش. وقد قام الشيخ مشعل الأحمد بتسخير جل وقته في وضع الخطط لتطوير هذا الصرح العسكري المميز لمتابعته واهتمامه المستمر برفع مستوى التدريب العسكري والتحصيل العلمي لمنتسبي الجهاز.
وكما هو معروف فإن الشيخ مشعل الأحمد قد رسم سياسة مميزة لقبول أبنائه الطلبة الراغبين بالالتحاق في قوة الحرس الوطني بإجراء القرعة في اختيار المقبولين الذين تنطبق عليهم شروط القبول، وهي طريقة عادلة ومرضية، حيث يشعر الجميع بالمساواة وعدم التمييز ونتمنى أن تعمم وتطبق نظرية الشيخ مشعل الأحمد على الأجهزة العسكرية الأخرى بعيدا عن الواسطة والتحيز.
وللشيخ مشعل أياد بيضاء في رعاية الموروث الشعبي وله بصمة واضحة في تطور الشعر في الكويت بدعمه وتشجيعه ومتابعته من خلال ترؤسه لديوانية شعراء النبط ورعايته للشعر والأدب الشعبي وأبدع الشاعر نصار سطام الخمسان حين قال:
من عادتك تبذل على الطيب مجهود
تتعب على أمجادك أبد ما تبالي
صعب على مثلك يجي فيه منقود
اسمك وفعلك راسي كالجبالي
ترقى على رأس الصعيبات بصعود
يبين فعلك وأن تهيا مجالي..
صفات كثيرة وسمات طيبة يتمتع بها الشيخ مشعل الأحمد الذي هو بحق «قامة وطن» فتواضعه وتواصله ومشاركته أبناء وطنه في أفراحهم وأحزانهم لها أثر كبير في المجتمع وتبقى راسخه في القلوب والعقول، وهذه المواقف الكبيرة لابد أن يشار لها حبا ومدحا وتقديرا في شخصه الكريم حفظه الله، وأدام عليه موفور الصحة والعافية ورفع قدره كتقديره لأخوانه وأبناء شعبه الذين يبادرونه محبة وتقديرا واعتزازا.
[email protected]
twitter@bnder22