تمر الأعوام على رحيل بطل التحرير سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله رجل السياسة والقيادة والحكمة، حيث يتذكر الشعب الكويتي بكل إجلال وتقدير مواقف هذا الإنسان المخلص ومدى حبه الكبير لشعبه ووطنه، وتمر علينا هذه الذكرى السادسة لرحيله عن الدنيا ولكن مواقفه تبقى في أذهان وقلوب كل الكويتيين.
الأمير الشيخ سعد العبدالله القائل «اني نذرت نفسي لخدمة بلدي وعندي الاستعداد ان أموت دفاعا عن الوطن والشعب». وهو الذي كان يعمل ساعات طوال لخدمة أبناء شعبه وهو المخلص دائما لوطنه والرجل السياسي المحنك والقوي الذي عمل مع عضيده الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أطال الله في عمره، في تحرير الوطن من براثن الغزو العراقي الآثم وقيادة الوطن في ظروف بالغة الحساسية وعمل بكل جهد وإخلاص في إعمار الوطن بعد التحرير ونجح في احتواء ما دمره هذا الاعتداء الغاشم على الوطن.
لقد ترك الفقيد بصماته الواضحة على الحياة السياسية الكويتية وترك نموذجا يحتذي في احتواء المشاكل وجعل لها كل الحلول المناسبة وعمل على إسعاد شعبه وتلبية كل مطالبه ومنح الحب الكبير لشعبه وبادله الشعب الحب والوفاء وكل التقدير.
رحم الله فقيد الكويت والشعب، الأمير الشيخ سعد العبدالله في ذكرى رحيله السادسة، وغفر له، وسيبقى في قلوبنا نتذكره، ولن ننساه، وله منا كل الوفاء وكل الحب.
[email protected]
@bnder22