يمتاز الكويتيون ومنذ القدم حيث شغف العيش وضيق الحال بصفة متوارثة جيلا بعد جيل في إطعام الطعام وبدفع الصدقات «الدافعة للبلاء» وهي من أفضل الأعمال الثابتة يوم العرض والحساب، فيها صفات كثيرة منها انها تطفئ غضب الرب عز وجل، وتمحو الخطايا، وتنجو من النار وهي دواء للأمراض العضوية والقلبية وفيها انشراح للصدر وراحة للقلب ولها تأثير كبير في دفع البلاء وتطهير المال وصونه وحفظ النعم من الزوال.
ان الصدقة تعزز صلة الأرحام
قال صلى الله عليه وسلم: «الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة» رواه أحمد والنسائي، ومن اعظم أوجه الصدقة هي ما يبذل في الجهاد في سبيل الله دعما للمسلمين ورفعة للدين وإعلاء للتوحيد، وصدق رسولنا الكريم حين قال: صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وبذل الصدقات دليل على صدق الإيمان وقوة اليقين وحسن الظن برب العالمين.
دعوة من القلب إلى دفع الصدقات للمساكين والفقراء والمحتاجين في شهر الصوم لان فضلها عظيم وأجرها كبير وأثرها عجيب، وكل التقدير والشكر الجزيل لكل اللجان الخيرية الكويتية التي تمتاز بأعمالها المميزة التي نفتخر بها في توزيع الصدقات على من يحتاجها والمساهمة الفعالة في رفع اسم بلادنا الكويت المميز بالأعمال الخيرية الدافعة للبلاء.
اللهم تقبل منا واجعلنا من المتصدقين الباذلين الساعين الى نيل الرحمة والمغفرة والرضوان وبارك لنا في مالنا وأولادنا ونعمك الكثيرة علينا
[email protected] bnder22@