تعتبر العزيزة جمهورية مصر العربية الشريان الحيوي السياسي والثقافي والاجتماعي للامة العربية وهي الثقل البشري الكبير المتنوع بكل انواع الاختصاصات وهي «أم العطاء» بلا مقابل ولا منة، ولها الفضل الكبير في شتى مناحي الحياة، ولا يمكن بحال من الأحوال تجاهل هذا الدور وخاصة في بلادنا الكويت، فمنذ نهضتها الحديثة كان للدور المصري الأثر الكبير في كل الميادين ومنها التعليمي والثقافي والطبي والقضائي والأدبي والاقتصادي وفي كل المجالات وقد شاركت بأبنائها المخلصين بدور كبير في هذه النهضة الشاملة.
ان زيارة فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الى الكويت تمثل حدثا مهما في تطور العلاقات الكويتية ـ المصرية في كل المجالات وقد وصف وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان الحمود هذه الزيارة بقوله: بأنها زيارة تاريخية يقوم بها ضيف عزيز كريم يحظى بترحيب كبير على المستويين الشعبي والحكومي في الكويت.
ان مصر هي أم الدنيا وهي ست الكل للامة العربية بثقلها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ولا يمكن أن ننسى الدور الكبير الذي لعبته العزيزة مصر في تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم وما قدمته القيادة المصرية وموقفها السياسي الكبير في الوقوف مع الحق الكويتي ولا يمكن تغافل ما قدمه الشعب المصري لأبناء الكويت أثناء الاحتلال وما قدمه الجيش المصري البطل في حرب تحرير الكويت بمشاركته الفعالة والمثمرة التي ساهمت في تحرير بلادنا من هذا الغزو والاحتلال.
ان لمصر حبا كبيرا في قلوبنا وامتنانا عظيما لمواقفها الكبيرة فلها منا الحب والوفاء والامتنان على ما قدمته وتقدمه من جهود مثمرة وواضحة في كل المجالات، وبهذه المناسبة نرحب أشد الترحيب بقائدها الرئيس عبد الفتاح السيسي في ضيافة أميرنا الغالي، حفظه الله ورعاه، ونتمنى أن تكون هذه الزيارة الأولى فاتحة خير وبركة لازدهار العلاقات الكويتية ـ المصرية في كل المجالات، فأهلا وسهلا بالقائد الكبير في بلده وحينور الكويت بوجوده.
[email protected]
bnder22@