مما لا شك فيه أن جامعة الكويت تعتبر صرحا أكاديميا كبيرا ذا سمعة طيبة وبمستوى تدريسي عال، تأسست في عام 1966 وهي تقوم بتخريج كوادر مميزة وتعزز القيم الوطنية وتساهم في نشر العلم والمعرفة، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة سيئة بين أوساط الطلبة الدارسين، حيث تقوم الجامعة بإجراء انتخابات بين الطلبة لاختيار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وهي منظمة طلابية تعنى بشؤون الطلبة وتمثل جميع الطلبة وتجري في سبيل ذلك انتخابات حرة نزيهة وقد برزت ظاهرة العنف بين الطلبة والمشاجرات والمشاحنات أثناء سير الانتخابات وفي دراسة طلابية أجرتها الطالبة نوف خالد الفضلي في استبيان مميز عن بعض أسباب العنف وهي كالاتي:
- الشعور بالنقص عند بعض الطلاب ومحاولة إبراز الذات.
- خروج الطلبة من الثانوية بغير وعي - عقلية الطالب وتمسكه بالقبلية والطائفية بالطريقة الخاطئة.
- سوء التنشئة الاجتماعية.
- تقصير من إدارة الجامعة في تشديد العقوبات التأديبية.
واستخلصت الدراسة إلى وجوب وضع قوانين تأديبية قد تؤدي إلى فصل الطالب المتشاجر، زيادة عدد حراس الأمن والعلاقات العامة، حث الطلبة على الالتزام بأخلاق الزمالة وزيادة الوعي بأهمية نبذ العنف في إبداء الرأي واحترام الرأي الآخر وعدم التشنج والتعصب للقائمة الانتخابية.
إن العنف الجامعي ظاهرة يجب التوقف عندها وتسليط الضوء عليها لمعالجتها والحد منها، وتكثيف التوعية الطلابية لأن طلبة الجامعة هم قادة الغد وهم ثروة المجتمع.
هذه دعوة مخلصة لوقف أعمال العنف أثناء الانتخابات بشكل خاص وفي سور الجامعة بشكل عام، حتى تبقى جامعة الكويت نبراسا مضيئا في مسيرة النور والتعليم والازدهار في بلادنا العزيزة.
****
تنويه: بالإشارة إلى مقالي السابق «إدارة مساجد الأحمدي» أتقدم بالشكر الجزيل إلى وزير الأوقاف ووزير العدل ووكيل الوزارة الأوقاف وم.محمد خلف القحطاني مدير الصيانة في إدارة مساجد الأحمدي وم.سيد كامل علي جل اهتمامهم ومتابعتهم.
[email protected]
bnder22@