إن التنفس بعمق شيء مفيد للعقل والبدن والجسم وفوائده كثيرة لإبقائنا على قيد الحياة وله عدة مزايا تتمثل في الراحة النفسية وطرد التوتر ويساعد في التخلص من الآلام وأنا هنا لن أتطرق لكل الأمور المتعلقة بالتنفس العميق وفوائده ولكن أحاول أن أفتح النوافذ لدخول الهواء النقي وهي دعوة للتنفس بعمق.
إن حاجتنا للحوار الهادي المتزن الهادف أفرادا وأسرا ومجتمعات وحكومة وشعبا لها فوائدها على المجتمع، منها كسب حب الآخرين ومحاولة لفهم الآراء والوصول لحل المشكلات وإزالة العقبات بالتواصل والتأثير على الآخرين سواء كان هذا الحوار مباشرا أو غير مباشر ومن خلال وسائل إعلامية مختلفة ينتج عنه بلا شك إشاعة الحب والود بين الناس وحل كل الخلافات بإجلاء الحقائق وبيان الأسباب والحفاظ على الحقوق والمصالح والارتقاء في مستوى الحوار مما يؤدي إلى خلق جيل من الشباب يتغذى بالحوار وينتهجه في حل كل المشاكل التي تواجهه.
من آداب الحوار أن يكون حوارا هادئا متزنا وان يكون بعيدا عن الانفعال والتوتر وعدم التهجم أو التعالي على المحاور والإصغاء للطرف الآخر وعدم السخرية مما يقوله وان يدور الحوار حول الأفكار والوقائع وليس حول الأشخاص حتى يتم من خلاله حل المشكلة والوصول للحقيقة.
دعونا نتنفس بعمق في أن نتعلم أسلوب الحوار وحل المشكلات بالوصول من خلاله للحقائق والأسباب حتى نرى نتائجه على المجتمع ليسود الحب والود بيننا.
ويقول د.عبدالكريم بكار: «يصعب علينا أن نقول: إننا نملك فضيلة التسامح إذا لم نؤمن إيمانا عميقا بجدوى الحوار في تحسين رؤيتنا للأشياء، حين نعتقد أن في كل المسائل الغامضة نقاطا مظلمة تحتاج إلى إضاءة وأننا من خلال قدراتنا العقلية والمعرفية الخاصة لا نتمكن من إضاءة تلك النقاط فإننا نسعى إلى الحوار بوصفه الأداة الوحيدة لتوضيح الصورة الذهنية للأشياء».
وأخيرا نقول دعونا نتنفس الحوار بعمق.
[email protected]