عطفا على مقال «خياطة البنطلون أم اختراق دولنا؟!» أرسل الأخ وليد السويلم سؤالا: طيب.. كيف إذا أبقينا البنطلون طويلا؟!
يبدو أن السؤال شكله غريب، ولكن إذا استعرضنا المعلومات التالية التي أرسلها، بعد قراءة المقال السابق، فسنعرف كيف يكون البنطلون طويلا.
هل تعلم عزيزي القارئ ماذا سيحدث في حال اتحاد الدول العربية؟ إليك الإجابة:
٭ ستكون المساحة الاجمالية 13.5 مليون كم مربع، وستكون تلك الدولة العربية المتحدة في المرتبة الثانية بعد روسيا الاتحادية.
٭ سيتكون الجيش العربي في حده الأدنى من: 4 ملايين جندي، و9 آلاف طائرة حربية، و4 آلاف طائرة هيليوكوبتر، و19 ألف دبابة، و51 ألف سيارة حربية.
٭ سيكون عدد السكان 385 مليون نسمة، وسنكون في المرتبة الثالثة بعد الصين والهند.
٭ في حال تطوير الأراضي الصالحة للزراعة والري في السودان فقط بمساحة 84 مليون هكتار، ستنتج في العام الواحد: 760 مليون طن قمح، و370 مليون رأس من البقر، و410 ملايين رأس من الخرفان، و850 مليون رأس من الدجاج.
وذلك خلاف الصومال المشهورة بالموز، وملايين من الإبل والماشية بأنواعها، واليمن المعروفة بالبن، ومصر والشام والعراق، وذلك بعد استصلاح أراضيها وأوادمها، وفلسطين بعد تحريرها.
٭ تغطية 8% من الصحراء الليبية بخلايا شمسية تكفي لإنتاج 20 مليون ساعة غيغاوات، وهو يكفي احتياج كامل الكرة الارضية من الكهرباء فكيف إذا غطيت كامل الصحراء؟ إضافة للربع الخالي، والصحراء الكبرى، وصحراء الجزائر والمغرب ومالي وموريتانيا؟
٭ سيكون إنتاج النفط 24 مليون برميل يوميا، وهو يعادل 32% من الإنتاج العالمي، إضافة لما سيتم استخراجه من النفط والغاز في اليمن وسورية محل الحروب.
٭ ستغطي قيمة الزكاة 2.5% على الأموال المحفوظة دون تشغيل البالغة 29 مليار دولار سنويا بناء: 25 مدينة (مليون شخص في كل مدينة)، و10 مستشفيات (550 سريرا في كل مستشفى)، و20 مدرسة (3 آلاف طالب في كل مدرسة)، و3 مطارات (10 ملايين مسافر لكل مطار)، و7 جامعات (25 ألف في كل جامعة).
٭ سيكون إجمالي الناتج القومي 5.5 تريلونات دولار سنويا، وسنكون في المرتبة الرابعة عالميا بعد أميركا والصين والاتحاد الأوروبي.
وهذا غيض من فيض، خلاف تجارة العقار ومنتجات القطن والزراعة والمعادن وعموم الاستثمار والصناعات المتنوعة، وتجارة التجزئة وإعادة التصدير.. وغير ذلك، وكل ذلك بعيدا عن غسيل الأموال والمخدرات والأسلحة وكل الممنوعات!
ومصدر هذه الأرقام هي قناة اليمن الفضائية، التي نشرت بحثا تفصيليا لمجموعة من الباحثين اليمنيين، وأنا أتوقع الأرقام أكثر من ذلك بكثير.
هكذا يكون البنطلون طويلا، ويكفي لملايين الأشخاص، فما بالك لو أضفنا باقي الدول الإسلامية؟! أعتقد سيكون الرقم رهيبا، وهو ما أرهب الصهيونية العالمية، بجناحيها الصليبي واليهودي، فلم يتحملوا فوز الإسلاميين في الجزائر عام 1990م، ولا في تونس ومصر وليبيا أعوام 2011 و2012م، ولا بيارقهم في العراق واليمن وسورية، فكانت الضربة الاستباقية لوأدها في مهدها، وكان لهم ما كان، وهم لا يعلمون أنه دين وليس دنيا، وأن الله غالب على أمره.
أسأل الله أن يقيض لهذه الأمة أمر رشد، وأن يحقن دماء المسلمين والأبرياء.