Note: English translation is not 100% accurate
حصة للواجب فكروا فيها.. يرحمكم الله
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
بقلم : غنيم الزعبي
الناس لم يعودوا كما في السابق أصبحوا مخنوقين ماديا بسبب التزامات الحياة وبالكاد يصلون بميزانيتهم الى آخر الشهر الذي عندهم وتلفظ الناس أنفاسها وتسلم روحها ما لم ينزل المنقذ للمعاش، إيجار شقة، أقساط سيارة، أقساط قروض، ملابس للمدرسة، للعيد، للشتاء، للأعراس. طراقات ما لها أول ولا آخر تنزل على وجه الراتب حتى تدميه.
فوق هذا كله عندك أربعة أو خمسة أطفال يأتونك من المدرسة في كثير من الأحيان (ميح). ويطلبون منك مساعدتهم في الواجب، خمسة أطفال في سبع مواد، من هم أولياء الأمور الخارقون الذين يستطيعون تغطية هذا كله؟ مهمة مستحيلة.. حتى لو أعانهم الله على محاولة شرح ومساعدة أطفالهم على حل تلك الواجبات سيصطدمون بصعوبتها وتعقيدها فيلجأون للمدرس الخصوصي الذي زادت أسعاره كحال كل شيء في البلد وكأن ميزانية الأسرة ناقصة لكنهم يتحملونها مجبرين وإلا سيكون الفشل والسقوط هو المصير المحتوم لأولادهم وبناتهم.
من هنا تأتي الحاجة لحصة الواجب بالإضافة الى رفع هذا العبء عن أولياء الأمور وستكون لها وظيفة مهمة جدا هي الكشف عن أماكن الخلل في العملية التعليمية في المدرسة سواء في الطالب أو في المعلم فالطالب الذي يجد صعوبة كبيرة في حل الواجب بنفسه رغم مساعدة ودعم معلمي حصة الواجب للشخص لأن عنده مشكلة يرفع تقريرا لإدارة المدرسة لكي يتم التركيز عليه أكثر من قبل معلم المادة.. وإذا وجد جميع الطلاب بلا استثناء صعوبة ومشاكل في حل الواجب فالخلل هنا ربما يكون في المدرس الذي أخفق في توصيل المعلومة للطلاب وهنا تتعامل الإدارة بما تراه مناسبا نحو إصلاح هذا التقصير لدى المدرس. ويعني هذا أن تتحول حصة الواجب لأداة تشخيص.
٭ نقطة أخيرة: أتمنى صادقا من معالي وزير التربية أن يتبنى هذا المقترح لما فيه مصلحة الطلبة وسيحصل معاليه على عشرات الآلاف من الدعوات من أهالي الطلبة.www.leeesh.com