اسمه المستعار في تويتر (موظف البريد الكويتي) يقوم بأكبر عملية توعية حصلت في تاريخ الكويت لقطاع البريد.
يفعل ذلك منفردا ومن حسابه الشخصي في تويتر وبدون أن يذكر اسمه الحقيقي.
مما يعني أن هدفه ليس الشهرة أو المجد الشخصي، بل فقط توعية المواطنين بطرق ووسائل البريد الحديثة من خلال نصائحه وإجاباته عن عشرات الأسئلة التي ترد على حسابه الشخصي بدون ملل أو تذمر.
وهو كذلك ينشر في حسابه عبارات الشكر والتقدير لموظفي مكاتب البريد المنتشرة في أنحاء الكويت المختلفة.
وهو أمر سعدت له كثيرا ويدل على أن خدمة البريد في الكويت استعادت عافيتها وتكاد تدخل عصرها الذهبي خاصة بعد أن عاد الناس لاستخدام البريد والطرود بسبب ازدهار شيء اسمه التسوق الإلكتروني الذي بواسطته تطلب كل ما تريد من كل أنحاء العالم وخاصة مواقع التسوق الإلكتروني الشهيرة كأمازون وغيرها.
وكذلك قطاع الاتصالات يشهد له الجميع أن خدمة الإنترنت في الكويت هي الأفضل والأسرع والأرخص كذلك على مستوى إقليمنا العربي، بل والعالم كله.
والمواطن الكويتي الكثير السفر يؤكد لك ذلك فهو حين يذهب للخارج يدفع أضعاف أضعاف ما يدفعه في الكويت مقابل خدمة نت أسوأ وأبطأ من المتوفرة في الكويت.
وأنا شخصيا شاهد على احد اكبر إنجازات وزارة المواصلات في الـ 10 سنوات الأخيرة وهو ترميم وبناء برج الاتصالات المجاور لبرج التحرير المسمى المبنى المركزي، الذي سيكون بعد الانتهاء منه إبداعاً معمارياً وهندسياً يضاف لمعالم الكويت البارزة ويشرف على هذا الإنجاز الكبير موظفو قطاع الخدمات المساندة الأبطال وعلى رأسهم مدير إدارة خدمات الطاقة حمد مصطفى الكندري ومراقب الطاقة مجبل المطيري والمهندس الاستشاري فواز إسماعيل فشكرا لهم.
ما سبق هو فقط نبذة صغيرة عن التطور الكبير الذي طرأ على وزارة المواصلات في الـ 10 سنوات الأخيرة وبدلا من خصخصتها وتفكيكها يجب دعمها ومساندتها لتزدهر أكثر وأكثر.
* نقطة أخيرة: يعمل في وزارة المواصلات 8000 مواطن ومواطنة كويتيين، وتورد الوزارة 200 مليون دينار لميزانية الدولة كل سنة ومع استثمار أموال أكثر فيها وإعطاء الثقة والدعم لمنتسبيها ليس بعيدا أن يصل دخلها لنصف مليار دينار..إذن لماذا التوجه لخصخصتها وتفكيكها؟
ghunaimalzu3by@