بقلم: هيا علي الفهد
منذ برنامجه القديم، أحاديث الفأر والمناديل الورقية، إلقاء القمامة في الطرقات، كان تحت النور، مواطنا يفتخر به كفخرنا بعبد الفتاح العلي هذه الفترة، نزيه، مخلص، ينشد المصلحة العامة، يخاف على وطن ومواطن، يحافظ على المال العام، ينشد تقدم بلاده ورقي مجتمعه، حتى ترأس «المشروعات السياحية».
محمد السنعوسي ليس من يحتاج لشهادة مثل شهادتي، رغم أنني لمست إخلاصه وعطاءه وابتكاراته التي سبقت عصره، نتمنى نحن كأفراد لا نطمع في شيء سوى مصلحة هذا البلد أن يرحم الله الكويت ويقف الى جانبها لتنجب المزيد من أبنائها المخلصين.
سعدت جدا بترؤسه مجلس أمناء أكاديمية الفنون كصرح ثقافي يعيد البلد للصفوف الأولى من صفوف الثقافة، ويظهر الجانب المشرق الذي كانت تمثله الكويت في الفن والأدب والثقافة، تذكرنا بزمنها الجميل أيام كانت منارة الخليج قبل عصر الظلام والعودة للوراء، وشعرت بألم حاد حين سمعت باستقالته هو ومن معه الذين يمثلون عناصر طيبة من شأنها رفع راية الثقافة بخبرتها وحرصها وتجديدها وطموحها، نحن نحتاج لمثل هؤلاء، لأن نمد لهم الأيادي للعمل بحرية، لمساندتهم، لمعرفتنا بقدراتهم وإخلاصهم، لرغبتنا في أن نرتقي ببلد ونحافظ على ما وصل إليه.
للأسف قلة من يتصفون بهذه الصفات، قلة من يكون قلبه حقا على الكويت حكومة وشعبا، أرضا وترابا، فهل من حل للقضاء على سلبيات تفشت في بلد الخير؟
[email protected]