Note: English translation is not 100% accurate
الاحتفال باليوم العالمي للالتهاب الكبدي
27 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
بقلم : د. هند الشومر
يحتفل العالم في 28 الجاري باليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي والذي تمت الموافقة على الاحتفال به في هذا اليوم من جمعية ومنظمة الصحة العالمية في مايو 2010، اذ تسعى المنظمة الى اذكاء الوعي بالامراض التي يسببها وزيادة فهم الناس بالمرض وبأنواعه المختلفة وطرق انتقاله وبالفئات ذات الخطورة العالية للعدوى بالفيروس وتعزيز خدمات الوقاية من المرض والامراض المرتبطة به وخدمات الفحص والعلاج، ويسبب التهاب الكبد الوبائي عدوى فيروسية في غالب الاحيان، وهناك خمسة فيروسات رئيسية تسبب ذلك الالتهاب، وتنتهز منظمة الصحة العالمية هذه المناسبة وتدعو الجميع الى الاستفادة من التطعيم الواقي من التهاب الكبد الوبائي من النوع «ب» للوقاية منه، حيث تكمن خطورة هذا النوع بسبب عدم توافر علاج شاف له، وكذلك فإن هذا الفيروس يستطيع البقاء حيا خارج جسم الانسان ولفترة تتجاوز الاسبوع، وينتقل فيروس التهاب الكبد الوبائي «ب» عن طريق الاتصال الجنسي والدم وباستخدام الادوات الحادة الملوثة بدم شخص مصاب، وقد تنتقل العدوى من الام المصابة الى الجنين، ويحدث التهاب الكبد الوبائي E وA في غالب الاحيان نتيجة تناول اغذية او مياه ملوثة بالفيروس، اما النوع «ج» فهو اقل خطورة من «ب»، حيث انه ينتقل بواسطة الدم ويتوافر العلاج الشاف له، وقد تتواجد الاجسام المضادة بالدم بعد فترة العلاج، مما لا يعني ان الشخص مصاب او معد للآخرين انما تعني ان الشخص تعرض للعدوى في فترة من فترات حياته، ويمكن التأكد من الاصابة او عدمها بعمل فحص الـ PCR او RNA والذي يبين وجود الفيروس من عدمه، ان التشخيص لهذه الحالات يتم طبقا لارشادات منظمة الصحة العالمية ومركز التحكم والوقاية من الامراض، اذ ان وجود الاجسام المضادة لالتهاب الكبد الوبائي «ج» لا بد من ان يتبعه فحص الـ PCR ليتم التشخيص الصحيح وذلك طبقا للبروتوكولات العالمية.
وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي، فإنه لا بد من متابعة احدث المستجدات سواء بالتشخيص او العلاج او الوقاية وتنسيق الانشطة الخاصة بمواجهة هذا الوباء على الصعيد المحلي والصعيد الاقليمي والعالمي حتى يمكن القضاء على هذا الوباء وحماية افراد المجتمع من الاصابة به.