Note: English translation is not 100% accurate
ليش..!!
6 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
بقلم : مفرح الشمري
شفافية التعامل مع الآخرين تختلف من شخص لآخر خصوصا في المجال الاعلامي والفني حيث ان المسؤول أو الفنان الواضح الشفاف الصريح في تعامله وأقواله عندما تطلب منه تصريحا صحافيا تجده يسارع لاطلاعك على كل تفاصيل الخبر لأنه وبكل بساطة «كتاب مفتوح» وواثق من نفسه.
وعلى النقيض من ذلك، المسؤول أو الفنان الغامض «الكتوم» الذي يميل إلى إخفاء كل شيء، حتى الشيء الذي لا يضره نجده شحيح المعلومات فيه وكأنك «تطر» منه واذا تفضل عليك بمعلومة يعطيك إياها «بالقطارة»!
مع الأسف بعض المسؤولين والفنانين يطلبون من رجال الصحافة الشفافية فيما ينشرونه من أخبار ومتابعات فنية وهم عندما يتصل بهم الصحافيون لمتابعة حدث معين يحاولون الهرب من الإجابة عن اسئلتهم، فأي «شفافية» تريدونها وانتم تطبقون القول المأثور«فاقد الشيء لا يعطيه»؟!
مشكلتنا كصحافة مع هؤلاء المسؤولين والفنانين «الكتومين» منذ زمن بعيد رغم التطور الذي نعيشه الآن ان هناك عددا منهم ما زال ينظر للصحافة على انها العدو اللدود له وتجاهلها يعني البقاء أطول مدة على الكرسي بالنسبة للمسؤولين، والمشاركة في أكثر من عمل بالنسبة للفنانين!
تناسى أولئك «الكتومون» ان الصحافة مرآة المجتمع ومن صميم عملها متابعة الأحداث التي تحدث في تلك المجالات حتى تنقل لقرائها الخبر الصحيح بـ «شفافية» تامة ودون زيادة أو نقصان حتى لا تفقد تلك الصحافة مصداقيتها أمام المجتمع، وامتناع «الكتومين» عن مساعدتها لتأدية واجبها على أكمل ماهو إلا تعطيل لعملها!
الشفافية في التعامل «يا جماعة الخير» تحميكم وتبقيكم في أمكنتكم والعكس صحيح فـ «ليش» الكتمان عن معلومات واضحة لديكم بخصوص بعض البرامج أو الأعمال الدرامية عندما توجه لكم الصحافة استفسارات عنها؟!
Mefrehs@