في كل مجتمع هناك تباين بين الأشخاص والأفراد والجماعات المكونة له، وكثيرا ما نرى أصحاب الأفكار الإيجابية، حيث يبرز البعض منهم بأخلاقه، وطموحه وتركيبته المحببة إلى القلوب، من أصحاب الابتسامة والكلمة والفعل الطيب الذي لا يمل منه صاحبه، هذا ما قصدناه في مثالنا ذلك «بوحميدان» أول كاشير وأمين صندوق عام 1962 لجمعية كيفان التعاونية، والذي استمر في عمله عشرين عاما؟!
وقد واصل بوحميدان طموحه بعدها بافتتاح أكبر معرض أجهزة وأدوات خدمة للتلفاز والثلاجات والغسالات وغيرها، بـ «العثمان» بإدارته وتواصل محبوه معه، حيث حرص على الاستمرار بنفس الصفات الجيدة والطبيعة المحببة للآخرين، حيث يتواصل محبوه معه بكل أريحية ومحبة، كما أن أسلوبه الأخوي المعتاد مع الجميع ساهم في توسع نجاحه التجاري، فكان كرمز لإنسان طموح يؤكده أسلوبه الرائع، ليستفيد من خبرته شبابنا للحياة الواسعة تجاريا ويبني كل منهم طموحه في مجاله العملي بعمله الخاص وبناء أسلوبه الذاتي.
وكما هي طبيعة نعمان ونجله حميدان وزميلهما الوفي ياسين الذي اكتسب منهما الطموح وحسن التعامل مع الآخرين، لذات الغرض ليعيش حاضره ويبني مستقبله وليكون قدوة ورمزا في هذا العالم الصاخب، دون عثرات، أو فشل مع بداية العمل الوظيفي ونهايته بعيدا عن الملل أو الكلل أيا كانت أسبابه وتداعياته.
إن أسلوب النجاح الذي رسمه «نعمان» لابنه «حميدان» يمكن أن يجسد قدوة ومثالا حيا على الإصرار والمثابرة للشباب المقبل على الحياة، وليكون مترافقا مع المزيد من المعلومات الأساسية في المجالات التي يرغبون العمل بها أو خوض غمار تجاربهم فيها، ليتمكنوا من تخطي عثرات الحياة، ولتكون الأمانة في العمل شعارهم والوفاء والإخلاص والمتميز في أداء واجباتهم أساس عملهم، ولتكون فترة الشباب بداية الإنجاز وتحقيق الطموحات ومفتاح النجاح للوصول إلى ما يريده الشخص، فيبني رصيدا من النجاح في حياته يكون جسرا له عند الشيخوخة يعبر من خلاله فوق الصعوبات ويتجاوز كل ما يمكن أن يعترض سبيله مستقبلا.
تحية لكل إنسان طموح ويسعى إلى تحقيق أهدافه بالعمل الجاد والمخلص، وتحية لـ «نعمان وحميدان» ولكل من ينجح في حياته ويترك أثرا طيبا في مجتمعه.