وسط هذه الأمواج العاتية من الأحداث الجارية يشعر المتابع بكثير من الفخر والاعتزاز بما يراه من التآخي والتكاتف والتواصل بين الدول العربية بل وحتى غير العربية على مستوى القيادات والجماهير.
وهذا هو الموقف الأمثل لمواجهة مثل هذه الأحداث الآنية غير المقبولة جملة وتفصيلا، وكلمة الحق أمام الحاقدين والمتآمرين ممن يضربون الوحدة والدين لأنهم يقولون ما لا يفعلون مما يستجلب رفضا بعد رفض واستنكارا يتلوه استنكار لهذه الاعتداءات الآثمة على الدول الجارة، بعدما كان المعتدي يدعي دوما الأخوة والصداقة والشراكة، لكن مثل هذه الأحدث تبرز الواقع الأليم وتوضح العدو والصديق.
وإننا في كويتنا الغالية نقف صفا واحدا خلف قيادتنا الحكيمة ولا نرى إلا ما تراه، ونلمس كيف تتعامل الحكومة مع الموقف بحكمة واقتدار ومتابعة لكل صغيرة وكبيرة، واهتمام بكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
كما نشيد بما رأيناه من فزعة معتادة تبدت من خلال المواقف العربية الأصيلة المساندة للحق والمنددة بالعدوان والتي عكسها ما عبرت عنه القيادات والجماهير من رفض قاطع للاعتداءات الإيرانية الآثمة على أرض الكويت والدول الخليجية والأردن. كذلك فقد وقفت دول العالم الحر موقفا لا يقل قوة في مواجهة العدوان السافر.
نعيد التأكيد على ان أحداث الشرق الأوسط أثبتت العدو البارز والصديق المخلص، وبدورنا المتواضع نرددها جميعا: (قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) بنصرة كل مخلص أمين وقبلها برحمة رب العالمين وهدي نبينا الأمين، وتقبل الله دعواتكم.