الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرفها ويشعر بها إلا المرضى.. عافاكم الله وشافاكم من كل سقم.
وفي ديرتنا لا تنكر جهود وإمكانيات واستعدادات الدولة نحو ذلك منذ القرن الماضي بداية الخير بوطن الخير ليغطي جميع عباد الله مواطنين وأعزاء وافدين من كل بقاع العالم.
وكغيرها من البلاد تتعرض أحيانا الجهود الصحية لأمور سلبية ظاهرة وباطنة تتحرك أجهزة الدولة المعنية لتداركها وتعديل مسارها كما حصل أخيرا، وبعزم أكيد وإدارة حديد وصبر بارز لتشخيص ذلك التقصير وقطع دابر أورامها الخبيثة حلقة بعد أخرى بتواجد قيادة صحية فارسها دكتور يخشى ربه، وفرسان مواقع العمل الصحي معه بعزم وإصرار لتعديل المسار، فهو اسما لمسمى أحسنت الدولة اختياره فهو (حربي)- يدرك مساره للتعديل المطلوب بارا بقسمه أمام الله والقيادة والناس أجمعين، ليفي بذلك القسم كما يراد له كمهنة إنسانية بخطوات ملموسة مرئية للجوانب الصحية تتعثر بها ومثلها أمم كبيرة الاسم واسعة التقدم عالية الجودة المهنية، مع كل ذلك ينتقد أداؤها كما حصل منذ سنوات لبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة والصين وغيرها دول لها باع صحي وشأن بارز لكنها لم تبلغ الكمال الصحي المتكامل وتعرضت لانتقادات برلمانية وشعبية ورسمية، لكنها تداركت معظم تلك السلبيات وعدلت مسارها للأفضل، ليتنا كدول تحاكي تلك الجهود نستفيد من تجاربهم بشريا وفنيا وماديا لاستقرار صحي أفضل يتناغم ونوتة التعديل التي يرسمها دكتورنا الحربي وخلفه مبدعون وطنيون بمجالاتهم الطبية التخصصية، ومثلها إدارة واعية تفعل وتدير ما تريد وتعمل كما تقول تنفيذه للأجساد المنهكة صحيا بمراكزنا ومواقعنا الصحية لأداء افضل مع قلاع العلاج الحديثة وترميم السابقة المترهلة منها مثال ذلك زيارة غير معلنة لحوادث العدان ليلية، وطوارئ مبارك الأسبوعية وعيادات العظام والسكر اليومية، ومراكز المحافظات التخصصية ومثلها حالات عيادات الأمراض النفسية ومراكز الأورام السرطانية، وكذلك العيون والأسنان وغيرها حسب الكثافة السكانية وتداخل الأداء فيها حسب إمكانياتها، ولا تنسوا مشكورين تكملة أمانة مهامكم للاطلاع على المواقع والعيادات البيطرية حكومية وأهلية فهي بالبلاد الراقية توازي وتنافس العيادات البشرية وتتفوق عليها أغلب الأحيان اسما ومسمى يليق بهذه الشريحة المنسية عندنا يطلق عليها للمواشي والأنعام والأغنام للأسف/-(جاخور! له معنى حقير بلغة الآسيويين!)-(وعندهم حتى بالدول العربية والخليجية/-(حظيرة؟! شتان ما بين المعنيين حتى ولو كانت خدمة للحيوان!)- لكم دعوات الناس كافة ومثلها زيارة مفتوحة غير إعلامية للمتابعة الميدانية المطلوبة لوضع الدواء الناجع لكل داء بسلامتكم أجمعين.