بأوامر سيادية يوجهها فخامة رأس الدولة بتركيا لجنوده بعد حادثة إهانة السائح العربي ونزع عقاله وغترته ورميها ارضا وشتائم صبيانية للعرب بقصد الإسلام أمام الناس، رغم مسالمة الطرف الثاني للمشاجرة تحسمها تدخلات فرسان اردوغان للفرد التركي بتأديبه أمام الجماهير كما ورد بالتقرير المصور حالا!
مدلول تلك الحادثة ونتائجها يوضح قوة عدل الدولة وانصافها للضيف القادم لتلك القرية الآمنة المطمئنة، بقيادة عادلة لكل الناس على ترابها بالحال بلا قيل أو قال وزيادة أقوال وانفعال نصرة المظلوم، وانتقاما من الظالم، اعادتنا تلك الواقعة بتركيا (رجب طيب اردوغان) لحادثة قبطي مصر متسابقا وابن حاكمها (عمرو بن العاص) وتشهير واحتقار ذلك المواطن القبطي الفائز على ابن الحاكم المسلم بوصفه نفسه ابن الاكرمين تحقيرا للطرف المنافس أمام الجماهير؟! ونصيحة الناس للمواطن القبطي بالشكوى لما حصل لأمير المؤمنين مباشرة بالمدينة المنورة عنده توضيحا لما دار من اخبار ابن الوالي ظلما واهانة عليه.
وحصل كل ذلك أمام أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ووقف امام الخلق خاطبا مناديا بحضور ابن الاكرمين ووالده من مصر لمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لسماع الطرفين والاقتصاص من ذلك المكابر للمجني عليه وابيه أمام الناس واتخاذ اللازم بالوقت المحدد أمام الناس جميعا لتدوي حكمتها والحكم فيها حالا وبلا تأجيل: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا؟!» تلك هي أصول العدل أمام حاكم عادل نفذها أمير المؤمنين وبعثها وأكدها حاكم تركيا بعدله أمام الناس في تركيا.