من إيجابيات زحمة واختناقات الطرق عندنا بكل ساعات يومنا أن تبرز، وخاصة ليلا، برامج بعض محطاتنا للإعلام المسموع بأساليب عفوية.. صراخ وجد وضغاط وكركرة وأسماء ومسميات بأسلوب قفشات ودندنات يتابعها المستمع لقتل فراغ طوابير الازدحامات؟! وبالنهاية كالبداية نحن جيل الشياب ما فهمنا شقالوا، وهدفهم من كل تلك الاجتهادات المطعمة ببعض كلمات الخواجات الأجنبية يعرفونها شبابنا بالذات كمصطلحات لتواصل الحوارات كما هي عادلتهم ولغاتهم المدعمة بأرقام وتحريف الكلام لتشكيل جمله تفيدهم كجماعات إعلامية شبابية؟! يا ليتها بتلك الساعات تخاطب رعونة القيادات، والالتزام بقوانين المرور بعدم استخدام النقالات للكتابه بانطلاقهم بالسيارات وتجاوز الإشارات وركوب الأرصفة وترك الأحزمة والتشفيطات بكل أنواعها؟! والإشارات عبر السيارات بشوارع مسمياتها للحب، تكثر فيها الهوشات بالعصي والخناجر والسيوف والعجرات؟! ولليل همسات وإضاءات تعمي عيون القيادات الأخرى بكل الاتجاهات كشافاتها تتفوق على انصع الكشافات للنوادي والساحات رغم كل أنواع الكتابات والرسومات على جامات سياراتهم والأبواب والدعامات هداكم الله يا جيلنا الواعد بنين وبنات وتابعوا تلك الإذاعات يمكنهم تواصلكم معاهم لتفهموا ما هو قادم وما عنكم فات بسلامتكم والله يذكرك بالخير يا عميد المرور والطرقات عبدالفتاح العلي وسامحونا يا قيادات الشوارع بصعوبة تلك اللغات؟! والثعلب فات * فات ويقحص بكل اللفات بشباب اليوم ودوم برصد المخالفات وتبديلها لمكافآت الإمارات * ورمضانكم كريم*