مثلنا الشعبي المتقادم بعميق الأعوام يقول: «يا من شرى له من حلاله عله»! هذا ما ينطبق على قراصنة آخر صيحات المحمول أو النقال أو الجوال، وبالأجنبي (الموبايل) فاستخداماته توسعت، وحاجاته تنوعت، وتجديداته تعددت، وزاد انتشاره رغم دماره، وتوزعت جماهيره بتعدد شرائح استعمالاته بالذات للشعوب الفاضية كلام وانسجام وغرام وهذرة، لا تردها زجرة أسعار! وتحصيلات للمال، وترتيبات للنت الرسمي للمال والأعمال لفتح خطوط مكالمات عبر القارات لتخليص معاملات، وإدارات للصفقات، والمؤامرات والإرهاب للتفجيرات والسطو المسلح، وغيرها من دمار المنشآت والأسواق وانهيار العالي من العمارات! ومنع استخدامه داخل الطائرات وغرف العمليات الجراحية! والمختبرات الصناعية والطبية وغيرها!
والأدهى من ذلك حالات الصرع الدماغي وأمراض القلب، وأخطر إصابات الأطفال وكبار السن بكهربة الشحنات لاستخدامه فترات طويلة بغرف النوم والاستراحات العلاجية، ومثل ذلك تأثيره المباشر على دعامات القلب وأجهزة السيارات إلكترونيا! وكذلك حوادثه المميتة لاستخدامه جهلا أثناء قيادة السيارات بتكملة الرسائل، ومتابعات الأغاني والأفلام والمسلسلات والغشمرة ما بين تحدي السيارات! تنتهي بزيارات لا رجعة منها إلا للمقبرة، وهيهات من يسمعك كناصح أمين هيهات! بالذات جيل الشباب وأخواتهم الشابات! وأقبح من ذلك سواق وخدم وحراس وعمال المنشآت والمطارات أثناء وصول رحلات الفجر والظهيرة والعطلات! بتزاحم سيور العفش وكراتين الصوغات! وغياب عمال الصالات وتمترسهم داخل غرف الراحة للحمامات، فاتحي النت للمكالمات الأرخص للأسر وأهاليهم ومعارفهم للاتصالات الحميمة! وترك الصالات على الله! ومثلهم بالمستشفيات وكل في مواقعه للتجمعات من كل الجنسيات متعددة المواهب والصبغات، يترسون مخباتك سلامات! ويتركونك حايس حوسة الممات، وطرفهم الأغر يباري الموبايلات المبرمجة للرخيص من المكالمات المخالفة لنظام الدولة للاتصالات الخارجية وخطورتها أمنيا، وتجاوزاتها قانونيا وأخلاقيا، كما تتابعهم مداهمات الجهات المختصة أمنيا! واكتشاف بلاويهم وجرائمهم، أهونها ترويج المخدرات، والمواد المحرمة دوليا وتداولها وترويجها بأوساط المنازل والأسواق والاستراحات والشاليهات ومساكن العزاب والسجون!
وما لا تعلمون عنهم، مصادفة بأغلب الكبسات، يساعدهم في ذلك تحاورهم، وخططهم عبر النقلات والمسجات وغير ذلك الكثير! والاعتقاد السائد لدى العامة والبسطاء من الناس بأنه لو يعلم مخترعها تلك الاستخدامات لألغاها حالا وأعاد البدائي من الاتصالات لنختمها بحديثي القرصنة وتقليد الأصوات لابتزاز الناس والدخول لأرقام حساباتهم بعفوية البعض والنخوة المغيبة! بتلبية طلبهم وصرف المستحقات لحرامية القارات وناعم النخوة بتقليد النبرات! وسلب الناس أموالهم بأحلك الأوقات ولن تنفعهم نصائح البنوك بمركزها وفروعها لوقاية مستحقات العملاء من تلك القرصنة وسحب الحسابات! وكل العجب لا يغطيه إبداعات شهر رجب العظيم ولما بعده من شهور الخيرات! «أصحى يا نايم، وحد الدايم ونبه غيرك إذا طار طيرك» وسلامتكم.