هل ما يقال عن ضرورة التركيز والاهتمام بالتجارب والتنبيهات الخاصة بأمن الوطن الغالي ومواطنيه مجرد سحابة صيف وتزول، وهرطقات ليس لها أصول؟! أم أن ذلك يعد أجراس إنذار طوال الليل وأطراف النهار بأن الحرص واجب، وأن يتم العمل بمقولات «اعقلها وتوكل»، و«الحذر لا يمنع القدر» بل يعزز جوانب الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي ونسيج تكوينه، وغربلة تحديد من هو الأجدر بوطنيته، والدخول حزمته للاستفادة من مصادر طاقاته، وتجمع أطرافه، وفئاته المنادين بمنحهم وثيقة ذلك التمسك بالوطنية الكويتية، أبا عن جد ولا تتعدى حدود الولاء والانتماء لوطن يرحب بالمخلص الوفي له بلا رسوم وطنية، ومواطنة تستحق ذلك الحماس والنداء بلا مزايدة وتهجم على مؤسسات تنظيم وتحكيم دخول وطن لا يداس، بل يستحق رفع المعنويات والراس، لدخول أصعب منحنى لتقرير مصير المستحق منكم يا أطراف للوطن بأولوية لله درك يا ابن الوطن المتقدم للصحبة الطيبة، فيه وإليه بسلامتكم.
الحذر واجب، ولابد من إعمال العقل الراجح والمحافظة من كل شخص في موقعه وكل ما يعنيه أمر وطنه بأن الكويت الأرض والعرض! لنبارك بعضنا بسلامة تعدادنا الرسمي، فمسيرتك للمسجد نعمة!
ولابد من الإخلاص في كل المجالات، وميادين العلاج خير دليل، مثلها ساحة التعليم، ونهضة الأداء، لنرد كيد المنافقين والأعداء بالإخلاص ثم الإخلاص ثم الإخلاص، في كل مناحي الحياة تميزا وتثبيتا، ولنتكاتف جميعا من أجل هذه الأرض الطيبة، كطيبة أهلها، ولننبذ أي دخائل حرصا على حماية شبابنا! طالت أعماركم.