بعد استباحات المسيرات العشوائية والحوادث المفجعة المرورية، وجرائم الخطف القسرية بالمقابل المدفوع للبلطجية! وغيرها الكثير من التجاوزات والاختلاسات والرشاوى المالية لقيادات لم تصدر بها أحكام قضائية ولا توضيحات رسمية لمؤسسات كبرى تلتها فضائح مشابهة! تكتم عليها أطراف معنية بحجة تأخير أحكامها القضائية شوهت سمعة وهالة وطن المؤسسات والتجارب الديموقراطية! لتتوسع حسرة شريحة الأغلبية الصامتة المتسامحة بكل ما يعني الديرة الغنية بأهلها حكاما ومحكومين عبر القرون الذهبية، نخوة وعزوة، ولسان حالهم جميعا يرددون: لا تأجيل ولا تأخير لتلك القرارات المؤجلة أو المرحلة أو الصامتة منذ القرن الماضي تعقدت أمورها للأكثر بلا ناطق رسمي يفيد حزمة الأمة عن مصيرها الغامض حكما وعدلا وقصاصا قاطعا لكل وسواس خناس يؤذي هاجس الناس المسالمين مواطنين، ووافدين مخلصين اليوم ودوم! لمنع تدخل أصوات خارجية عن التدخل بقضايانا الخاصة أمنا وأمانا، كحادثة ثالث أيام الأفراح الوطنية!
للأسف أطرافها حزمة الديرة! ومنفذوها بلطجية الزمن الضايع وتدخل أطراف رسمية للحل الحاسم لهم وبهم لوكان البديل معكوس الهوية! فما هو الحل يا أهل القرار الراجح، والقانون الناجح لمثل هذه الأحوال طالت أعماركم، وطاب حالكم.